• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» تتناول كيفية تحصين الأمن العربي من التدخل الخارجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الفكر الوحدوي والتضامني كان ولا يزال حجر الأساس الذي قامت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة كنتاج لرؤية عبقرية امتلكها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استند فيها إلى إيمانه العميق بأن الوحدة والتلاحم والتآزر هي الطريق القويم الذي سيمضي بشعب الإمارات والأشقاء العرب جميعاً نحو الخير والسلام والاستقرار. وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «تحصين الأمن العربي من التدخل الخارجي» أمس، «الشيخ زايد، رحمه الله، سعى بكل إصرار وشجاعة إلى تجسيد تلك الرؤية واقعاً ملموساً على الصعيد المحلي بقيام الاتحاد، وعلى الصعيد العربي بسجل مشرف منحه للدولة، أضاءه بالعمل الدؤوب على تحقيق وتعزيز التضامن العربي عبر ما لا يحصى من المواقف والسياسات الحكيمة تجاه مختلف القضايا العربية، والصور المشرقة لعلاقات الأخوة والتعاون الوثيق التي حرص على توطيدها مع الأشقاء العرب».

وتابعت «أخبار الساعة»: «إن دولة الإمارات اليوم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ماضية على النهج الحكيم والسياسة الثابتة ذاتها في الوقوف إلى جانب الشعوب العربية، ومصالحها في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة والتنمية، لاسيما في ظل الأوضاع والتطورات التي تعيشها المنطقة حالياً، والتي تعكس مدى حاجة الدول العربية إلى التضامن والتعاون للخروج من مأزق الفوضى والفتن والإرهاب الذي يهدد أمن المنطقة، كما تدلل على مدى حكمة قيادتنا الرشيدة وإدراكها المبكر أن وحدة الكلمة والصف العربي، هي صمام الأمان الأول الذي يصون الشعوب العربية بوجه كل تهديد، أياً كان مصدره».

وأضافت أن لدولة الإمارات مسيرة مشهودة إقليمياً وعالمياً في بذل كل ما من شأنه تحصين الأمن القومي العربي، والاضطلاع بدور ريادي في مساندة الأشقاء العرب أمنياً واقتصادياً ودبلوماسياً، انطلاقاً من إيمانها بأن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار محيطها العربي، وهو ما يفسر سعيها المتواصل لتقريب وجهات النظر العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة، بما يضمن قطع الطريق على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار ومستقبل شعوب المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا