• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يطالب بتشكيل الحكومة الانتقالية «فوراً»

مشار في جوبا ويؤدي اليمين نائباً للرئيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أدى ريك مشار زعيم متمردي جنوب السودان اليمين الدستورية نائباً أول لرئيس البلاد، وذلك مباشرة بعد وصوله أمس إلى العاصمة جوبا التي غادرها في ديسمبر 2013 بعد اندلاع النزاع الدامي بين مجموعته ومجموعة زعيم البلاد سلفا كير. وسيتولى مشار منصب نائب الرئيس بموجب اتفاق السلام الذي وقع في أغسطس 2015 والهادف إلى إنهاء الحرب الأهلية المحتدمة منذ أكثر من عامين، وحصدت وشردت عشرات الآلاف. وكان في استقبال مشار الذي ارجئت عودته مراراً منذ أسبوع، وزراء ودبلوماسيون لدى نزوله من الطائرة في مطار جوبا الدولي. وصرح مشار للصحفيين في المطار بقوله «علينا أن نجمع شعبنا ليتمكن من توحيد صفوفه ومداواة جراحه».

وأضاف أن «الحرب الأهلية كانت وحشية وقد خسرنا أعداداً كبيرة من الناس. من دون المصالحة الوطنية والتئام الجراح، لن ننجح في بلوغ السلام». وتابع قائلاً «آمل أن يتم مع عودتي التغلب على العراقيل الباقية..أريد أن يسود السلام». وقال مؤديا اليمين «التزم تماماً تطبيق هذا الاتفاق بحيث تبدأ عملية المصالحة والتعافي في أسرع وقت وليتمكن الناس من الايمان بالبلد الذي قاتلوا من أجله لوقت طويل».من جهته، قال كير بعد أن أدى مشار اليمين القانونية في مكتب الرئاسة «الآن بعد أن أدى الدكتور ريك القسم ليكون النائب الآن، سنمضي قدماً على الفور في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية. أطلب منكم أن تنضموا لي ولأخي مشار في سلام ومصالحة».

وطالب مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل فوري لحكومة وحدة وطنية الانتقالية في جنوب السودان وبالتطبيق الكامل لاتفاق السلام بين أنصار الرئيس سلفا كير والمتمردين. وقال رئيس الدوري لمجلس الأمن السفير الصيني ليو جيي، «يبقى هناك عمل كثير لاتمامه تحقيقاً للسلام والاستقرار» في هذه البلاد. كما طالب أعضاء المجلس الخمسة عشر، أطراف النزاع باحترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات إلى السكان وبتأمين حرية التحرك لعناصر بعثة الأمم المتحدة.

وبدوره، اعتبر ايرفيه لادسوس مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، أن عودة زعيم متمردي جنوب السودان إلى جوبا «ينبغي أن تكون بداية فعلية للعملية الانتقالية» في هذا البلد الذي شهد نزاعاً أهلياً دامياً. وقال لادسوس أمام مجلس الأمن إن هذه العودة التي ارجئت مراراً «يجب أن تفتح فصلاً جديداً بالنسبة إلى البلد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا