• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م

اتهام معتقلين بمساعدة منفذ اعتداءي كوبنهاجن

أوروبا ترفض تهجير اليهود إلى إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

عواصم (وكالات) رفضت الدنمارك وفرنسا وألمانيا أمس العرض الذي تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى يهود أوروبا بالهجرة إلى إسرائيل بعد الهجومين على الكنيس اليهودي الكبير ومقهى ثقافي في كوبنهاجن، فيما اتهمت السلطات الدنماركية شخصين اعتقلتهما أمس الأول بمساعدة منفذ الاعتداءين عمر عبدالحميد الحسين الذي قتل 3 أشخاص قبل أن تقتله الشرطة. وقال رئيس الجالية اليهودية الصغيرة في الدنمارك فيدان روزنبرج آسموسن لوكالة «رويترز» أثناء عزاء القتيل اليهودي: «ممتنون للدعوة لكننا مواطنون دنماركيون وهذا بلدنا». وقال المتحدث باسم الجالية جيب جوهل «نشكر نتنياهو جداً على قلقه، ولكن مع ذلك فنحن دنماركيون ولن يكون الإرهاب السبب الذي يجعلنا نذهب إلى إسرائيل». وقالت رئيسة وزراء الدنمارك هيله تورنينج شميت: «لن نكون كما نحن من دون الطائفة اليهودية». وأضافت «الطائفة اليهودية تعيش في الدنمارك منذ قرون عدة فهي ومكانها هنا كما أنها جزء من هذا المجتمع». وأكدت ألمانيا أنها تريد بقاء اليهود على أراضيها ووعدت بضمان أمنهم. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل « المانيا مسرورة وممتنة بوجود طائفة يهودية وستبذل كل ما بوسعها لضمان أمن المؤسسات اليهودية والمواطنين اليهود». وأضافت «نود أن نواصل العيش مع اليهود المقيمين في ألمانيا اليوم». ورد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أيضاً على نتنياهو فأكد أن يهود أوروبا لهم مكانتهم فيها. وقال «لن أقبل بتصريحات في اسرائيل تبعث على الاعتقاد بأن اليهود لم يعد لهم مكانتهم في أوروبا وعلى الأخص في فرنسا. لكن علينا أن نضمن لكل يهود فرنسا وبشكل أوسع لكل مواطني فرنسا الأمن والاحترام والاعتراف والكرامة». ودعا الفرنسيين إلى اليقظة غداة تدنيس 300 قبر بالمقبرة اليهودية في بلدة سار-أونيون شرق فرنسا وأعلن انه سيشارك، لو سمحت الظروف، في حفل سيقام هناك اليوم الثلاثاء. وقال قصر الأليزيه، في بيان رسمي، «إن رئيس الجمهورية يدين بأشد الحزم تدنيس المقبرة اليهودية في سار أونيون. وستُبذل كل الجهود لكشف ومعاقبة منفذي هذا العمل الشنيع الهمجي. إن فرنسا مصممة على مكافحة معاداة السامية والذين يسيئون إلى قيم الجمهورية». وأبدى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، أسفه لتصريحات نتنياهو وأكد أن فرنسا تحتفظ بيهودها لديها. وقال لإذاعة فرنسية «إن رسالتي إلى اليهود الفرنسيين هي التالية: فرنسا جريحة مثلكم وفرنسا لا تريد رحيلكم. إنها تؤكد مرة أُخرى حبها ودعمها وتضامنها«. وأضاف «ندعو إلى محاربة التطرف بسم الاسلام في أوربا، لأنه هكذا ينبغي تسميته، ويجب أن تكون الوحدة قوتنا. يجب عدم الرضوخ للخوف ولا للانقسام. لكن يجب، في الوقت نفسه طرح كل المشكلات: محاربة الإرهاب وتعبئة المجتمع حول العلمانية ومكافحة معاداة السامية. يجب أن يضطلع المسلمون في فرنسا بمسؤولياتهم تماماً، وهذا ما تطالب به الغالبية العظمى من مواطنينا المسلمين». وتابع «ينبغي إعداد الأئمة الذين يلقون الخطب في مساجد فرنسا ورفض الأئمة القادمين من الخارج». في غضون ذلك أكدت شرطة الدنمارك أنها اعتقلت أمس الأول شابين بتهمة التواطؤ مع مرتكب اعتداءي كوبنهاجن. وقالت في بيان رسمي: «لقد اتهما بتقديم المساعدة بالمشورة والفعل لمنفذ بإطلاق النار». وقال محاميهما مايكل جول إريكسن : «لم توجه إليهما تهمة الإرهاب إنما التواطؤ للاشتباه بأنهما قدما مساعدة للمنفذ لإخفاء سلاح وتوفير مخبأ له».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا