• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

علماء الدين المصريون يؤيدون شن حرب على التنظيم

الأزهر يحرم مشاهدة «فيديوهات» داعش الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

حسام محمد (القاهرة)

أفتى مجمع البحوث الإسلامية - أعلى هيئة فقهية بالأزهر- بحرمة مشاهدة الفيديوهات والأفلام التي تبثها داعش لقطع رؤوس رهائنها. وأهاب المجمع في بيان له أمس الاثنين بكافَّة وسائل الإعلام عدم نشر فظائع الجرائم المنكرة التي يرتكبها مجرمو الإرهاب، لما يشكِّله ذلك من إيلامٍ للمشاعر الإنسانية، فضلًا عن تلبيته للأهداف الخبيثة لهؤلاء القتلة من محاولات فاشلة لكسر إرادة الأمة وتقويض عزيمة أبنائها، وتحقيق دعاوى كاذبة لأعدائها في ترسيخ ثقافة «الإسلاموفوبيا»، وإظهار الدين الإسلامي بمظهر كريه، والإسلام وكافة الأديان بريئة من كل ذلك مؤكدا حرمة النظر إلى مثل هذه الفيديوهات المروعة، وعدم جواز ترويجها.إلى ذلك أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن ما قامت به القوات المسلحة المصرية أمر أجازته الشريعة الإسلامية لوقف الإرهاب الذي تروج له تلك الجماعات المجرمة، مؤكدا أن هذا العمل يدخل في إطار واجبات القوات المصرية، باعتبار ذلك حلاً صحيحاً لمواجهة العصابة المسلحة التي تسفك الدماء باسم الإسلام وللتأكيد على رفض الأمة كلها للممارسات الإرهابية التي تقوم بها تلك الجماعة الإرهابية.

وكان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قد قدم العزاء إلى قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية، معربا عن أسفه للجريمة . وأكد أن هذا العمل البربري الهمجي لا يمت إلى دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية، ولا ينمُّ إلا عن نفوس مريضة تحجرت قلوبها فذهبت تعيث في الأرض فسادًا تقتل وتسفك النفوس البريئة دون حق.

من جانبه قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إن الأزهر يدعم ويؤيد بكل قوة ما قامت به قواتنا المسلحة فجر الاثنين ويؤيد أيضا كل ما ستتخذه القوات المصرية من تدابير وإجراءات للقصاص من هؤلاء الإرهابيين حتى نجتث شوكتهم. من جانبه قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري: كل يوم تثبت قواتنا المسلحة الباسلة أنها على مستوى التحدي والمسؤولية، حيث تحركت على الفور إثر الحادث الإرهابي الأليم الذي قام به التنظيم الإرهابي داعش، ووجهت له ضربة جوية كرد أولي على همجيته، مع احتفاظها بحق المزيد من الرد حتى تحقيق القضاء الكامل على هذا التنظيم الإرهابي ومن يسير في ركابه في الداخل والخارج. وطالب جمعة المجتمعات العربية بضرورة التصدي لدعاة الفتنة وضرورة تطهير صفوفنا الداخلية من الخونة والعملاء والمأجورين، ومن يدعمون الإرهاب بأفعالهم أو أقوالهم، لأن الأمر جد خطير والعمل على سرعة التحرك لتشكيل قوة ردع عربية مشتركة .وقال الدكتور شوقي علام مفتى مصر إن دار الإفتاء تؤيد توجيه الضربات القاصمة ضد هؤلاء الإرهابيين لوقفهم عن سفك المزيد من الدماء والتوقف عن ممارساتهم التي تشوه الإسلام دين الرحمة وتظهره على أنه دين العنف وسفك الدماء. وأضاف المفتي المصري أن النبي «صلى الله عليه وسلم»، توعد أمثال هؤلاء الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء فقال: «من قتل معاهداً لم ير رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين يوماً». ووجه المجلس الأعلى للطرق الصوفية خالص التحية والتقدير للقيادة السياسية الحكيمة والقوات المسلحة المصرية على الضربة الجوية التي قامت بها ضد بؤر تنظيم داعش الإرهابي على الأراضي الليبية، رداً على قيام هؤلاء الخوارج بقتل 21 مواطنا مصريا دون ذنب.

بابا الفاتيكان: قتلوا لأنهم مسيحيون

الفاتيكان(وكالات)

عبر بابا الفاتيكان فرنسيس الأول أمس عن «حزنه العميق» لإقدام «داعش» على قتل 21 مسيحيا مصريا في ليبيا بقطع رؤوسهم «لمجرد أنهم مسيحيون». وأضاف البابا الذي ارتجل كلمة باللغة الإسبانية عقب خطاب بالإيطالية معد مسبقا خلال مقابلة مع القس جون تشالمرز راعي كنيسة اسكتلندا، :«دماء إخواننا المسيحيين هي شهادة تصرخ حتى تسمع. لن يمثل فرقا إذا كانوا كاثوليك أو أرثوذوكس أو أقباط أو بروتستانت. إنهم مسيحيون، دمهم سواء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا