• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م
  12:52    التلفزيون السوري: قوات موالية للنظام ستدخل عفرين خلال ساعات    

الأهداف الخمسة تترجم طريقة لعب كل فريق

«المتعة البرازيلية» تهزم «التحفظ الإيطالي» في لقاء النصر والشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 فبراير 2013

دبي (الاتحاد) - تفوقت الكرة البرازيلية «الممتعة» على الكرة الإيطالية الدفاعية «المتحفظة» في مباراة النصر مع الشباب، وذلك بعد أن نجح البرازيلي باكيتا مدرب «الجوارح» في قيادة فريقه لخطف الفوز من الإيطالي والتر زنجا مدرب «العميد»، واستغلال حالة الخوف التي تسيطر على فكر المدرب الإيطالي في بعض المباريات وتجعله غير قادر على «المغامرة» الهجومية التي تضمن له الفوز.

لعب زنجا من بداية المباراة بخوف «زائد»، وذلك من خلال تغيير طريقة اللعب إلى 5-3-2 والاعتماد على 3 لاعبين في قلب الدفاع بدلاً من اثنين كما اعتاد في كل مبارياته السابقة، حيث لعب الثلاثي هلال سعيد ومحمود حسن وراشد مال الله، وذلك بهدف إيقاف خطورة القوة الهجومية في الشباب المتمثلة في سياو وإيدجار ولويس هنريكي، واعتمد على وجود خميس أحمد في اليمين وحسن أمين في اليسار.

وتسبب ذلك في نقص القوة الدفاعية في وسط الملعب بوجود ثلاثة لاعبين بدلاً من أربعة، والاعتماد على حبيب الفردان وليو ليما وعيسى علي، وأمامهم موريموتو وبرونو سيزار، وهو ما منح لاعبي الشباب فرصة السيطرة على وسط الملعب أغلب فترات المباراة بفضل تفوق حيدروف ورفاقه في التحكم بزمام المباراة، واللعب بتحرر شديد في أداء المهام الدفاعية والهجومية، خاصة في غياب الإيطالي ماسكارا عن صفوف «العميد».

ويبدو أن زنجا كان يخشى الخسارة بدرجة أكبر من سعيه إلى الفوز، وهو ما جعله يحتفظ بالطريقة الدفاعية في أوقات المباراة، سواء عندما تأخر بهدف أو عندما أدرك التعادل 1 - 1، أو عندما تفوق 2 - 1، ثم استمر الوضع الدفاعي بعد تعادل الشباب 2 - 2، إلى أن خطف «الجوارح» الفوز بهدف الدقائق الأخيرة، الذي كان بمثابة «عقوبة» للمدرب الإيطالي على الأخطاء التي وقع فيها.

وكان غريباً أن يعتمد زنجا على تشكيلة مختلفة كثيراً عن التي خاض بها مباراة لوكوموتيف الأوزبكي في البطولة الآسيوية، وذلك بالتخلي عن المدافع الأيمن أحمد معضد والمدافع الأيسر خالد سرواش ولاعب الوسط الأيمن حميد أحمد ولاعب الوسط المهاجم يونس أحمد، وذلك رغم تألقهم جميعاً في المباراة القارية، وهو أمر غير مفهوم، خاصة أن المدرب عاد للاعتماد على ثلاثة منهم في الشوط الثاني هم معضد ويونس وحميد أحمد، وهو ما يؤكد جاهزيتهم للعب.

وامتلك البرازيلي باكيتا «شجاعة» استمرار البحث عن الفوز طوال أوقات المباراة، رغم تراجع مستوى الأداء الجماعي لفريقه في بعض الفترات، لكن الأداء «الديناميكي» منح الفريق الأفضلية أمام حالة اللعب من الثبات التي ظهرت على بعض لاعبي النصر، خاصة في أداء الواجبات الهجومية، ورغم الزيادة العددية في الدفاع «الأزرق»، لم يتحمل الضغط الهجومي المكثف من لاعبي «الجوارح».

وترجمت طريقة إحراز أهداف المباراة الخمسة شكل الأداء، حيث جاء هدفا النصر من كرتين ثابتتين، سواء من ضربة الجزاء أو الضربة الحرة المباشرة، وكلاهما عن طريق البرازيلي ليما، بينما جاءت أهداف الشباب الثلاثة من لعب «متحرك»، وبطرق مختلفة بين ضربات الرأس والتسديد ثم المتابعة، وهو ما يؤكد تفوق «الجوارح» خلال المباراة، وأحقيته في الفوز بنقاط اللقاء كاملة، لأنه كان الأكثر سعيا لذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا