• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

القدرات التهديفية «متعددة المحاور» تحقق «رباعية» الأهلي على الوصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 فبراير 2013

المحلل الفني: الدكتور طه إسماعيل

إعداد: صبري علي

بعد أن تغلق ملاعب “دورينا” أبوابها عقب كل جولة، من جولات دوري المحترفين، يفتح “ستاد الاتحاد” أبوابه ليقدم إلى القارئ العاشق لكرة القدم رؤية تحليلية عميقة للمباريات، بوجهة نظر فنية بحتة، من خلال الخبير الكروي، والمحلل الفني، والمحاضر الدولي الشهير الدكتور طه إسماعيل، الذي يطل عبر صفحاتنا للعام الثاني على التوالي مرة أسبوعياً، ليقلب معنا أوراق الجولة بنظرة هادئة محايدة، مجردة من أي انتماء أو هدف، سوى تقديم خدمة متميزة لكل الجماهير مهما اختلفت الألوان والانتماءات.

ويستعرض الدكتور طه إسماعيل أحداث المباريات السبع في كل جولة بطريقة فنية عميقة تحدد مواطن القوة والضعف في كل فريق، وطرق اللعب والتغييرات التي أدت إلى الفوز ومدى نجاح المدرب أو فشله في إدارة المباراة من خلال الخطة أو التدخل أثناء مجريات اللقاء.

دبي (الاتحاد)- كان من الطبيعي أن يتفوق الوعي الخططي، وأن تصنع القدرات التهديفية الفارق الكبير في مباراة الأهلي والوصل، لمصلحة الفريق «الأحمر» أمام المنافس «المسالم»، الذي لا يملك المقومات النفسية قبل الفنية والبدنية، بالإضافة إلى معاناته من حالة «فقر تكتيكي» لدى المدرب الفرنسي جي لاكومب أمام مدرب «مبدع» يدعى كيكي فلوريس، وذلك رغم تقارب طريقة اللعب عل الورق بين 4-2-3-1 في الأهلي و4-3-2-1 في الوصل، لكن الفارق كان كبيراً في طريقة التنفيذ.

لعب الأهلي المباراة بجدية كاملة، معتمدا على غلق المساحات أمام لاعبي الوصل في الناحية الدفاعية، واستغلال المساحات المتاحة في صفوف المنافس، سواء أمام أو بين أو خلف لاعبيه، خاصة أن لاكومب افتقد «الإستراتيجية» الدفاعية الجيدة التي من الممكن أن توقف خطورة لاعبي الأهلي وتحد من قدراتهم الهجومية، ولم يملك لاعبو الوصل القدرة على بناء الهجمات أيضا رغم وجود إيمانا وألفارو وجوسيه فيريرا، وخلفهم حسن علي إبراهيم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا