• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

شاعرة تتحدث 5 لغات وتطمح للدكتوراه

مريم الرميثي.. مبدعة هزمت التحديات وقفزت فوقها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أصبحت مريم الرميثي ذات الشهادات الأكاديمية والهوايات والطموحات المتعددة، أول مبدعة من مبدعات الأسر المنتجة تشارك بجناح لشركتها المسماة «تمور جولوسينا» في «معرض سيال الشرق الأوسط للأغدية والمشروبات»، الذي أقيم مؤخراً في «مركز أبوظبي الدولي للمعارض»، وتشير الرميثي الحاصلة على «دبلوم عالي في الهندسة الإلكترونية من كليات التقنية العليا»، أن القلق ساورها قبيل مشاركتها في المعرض الذي ضم أكثر من 900 عارض، منتدبين عن شركات أغذية عالمية شهيرة ومنهم العشرات من خبراء التذوق الباحثين عن الجديد في النكهات، لكنها تبين أنها بقيت مبتسمة طيلة أيام المعرض، خلال تعريف الزوار بالنكهات التي تصنعها لتمورها، مثل نكهات الفستق والورد والنسكافيه والقهوة والنيوتيلا.

البداية.. فكرة

وحول فكرة مشاركتها في المعرض، تشير الرميثي إلى أنها أنشأت شركتها لأنها تهوى العمل الخاص، عدا عن رغبتها بزيادة دخلها الذي ترى أنه لا يكفي لسد ديونها ونفقاتها وأسرتها، وخاصة نفقات والدتها التي تعتبرها كل شيء بالنسبة لها، ولا تستطيع أن تفارقها أو لا تلبي حاجياتها، مضيفة: «العمل الخاص هو أيضاً فرصة ثمينة للشباب الباحثين عن عمل». ولفتت مريم أنها حصلت نهاية شهر أكتوبر الماضي على رخصة «مبدعة» من دائرة التنمية الاقتصادية، كي يتسنى لها ممارسة عملها من بيتها، ملتزمة بشروط الترخيص، منها «العمل في البيت، عدم توظيف العمالة الأجنبية لهذا الغرض، الامتناع عن البيع مباشرة من البيت، إضافة إلى القبول بتفتيش الدائرة للمنتج ورقابته من حين لآخر». وبينت مريم أنها تقوم بالإعلان عن منتجاتها من نكهات معمول التمر إلى كل الإمارات، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها ستنشئ قريباً تطبيقاً على الهواتف الذكية، لتلبية الطلبات المتزايدة لأنها تحب التعامل المباشر مع أصحاب هذه الطلبات.

مهرجانات

خاضت مريم، تجارب كثيرة لعدة أشهر في مجال العطور و«الدخون»، قبل أن تتوقف لأسباب صحية، ثم تحولت إلى صناعة نكهات التمور، وأن الأشهر القليلة الماضية التي تلت مشاركتها في «معرض سيال الشرق الأوسط»، كانت نشطة فيها من خلال المشاركة في عدة مهرجانات وملتقيات، منها مشاركتها في معرض «جامعة نيويورك في السعديات»، ومعرض «مدرسة الأشهب بمدينة خليفة»، وفي مهرجاني «الظفرة» و«تل مرعب»، كما أنها تتواجد حالياً في «مهرجان زايد التراثي» بمنطقة الوثبة، عدا عن انتقالها نهاية الشهر الحالي إلى «القرية العالمية في دبي» لعرض منتوجاتها، فضلاً عن تفكيرها بالمشاركة في معرض «فراشايز» المقررة إقامته في لندن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا