• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سيطرت على مراكز حكومية بعد اشتباكات أسفرت عن 4 قتلى

«اللجان الشعبية» في عدن تطرد القوات المتحالفة مع «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

سيطر مسلحو اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي أمس على معسكرات ومراكز أمنية وحكومية في عدن جنوب اليمن بعد اشتباكات مع قوات الأمن الحكومية المتحالفة مع «الحوثيين». وقال شهود عيان ومصادر أمنية لـ«الاتحاد» إن معارك عنيفة اندلعت بين الجانبين في منطقة خور مكسر، قبل أن تمتد إلى أنحاء متفرقة في المدينة، وأضاف هؤلاء أن الاشتباكات استمرت قرابة خمس ساعات وأسفرت عن سقوط 4 قتلى (جنديان ومسلحان) إضافة إلى 6 جرحى.

وقال رئيس عمليات اللجان الشعبية في عدن حسين الوحيشي لـ«الاتحاد» «إن اللجان الشعبية سيطرت على معسكر النصر وغالبية المؤسسات الأمنية والحكومية في عدن بما فيها مقر التلفزيون الحكومي ومبنى المخابرات ومحطة الكهرباء الرئيسية»، مشيرا إلى أن العديد من النقاط الأمنية المنتشرة في المدينة أخلت مواقعها للجان الشعبية دون مقاومة. وأضاف «لا توجد أي خلافات بيننا وبين القوات الحكومية باستثناء قوات الأمن الخاصة التي تتلقى أوامرها من الحوثي، وانتشارنا في المدينة هدفه حماية عدن من أي عمليات تخريبية».

وذكر الوحيشي أن عناصر اللجان الشعبية أسروا 37 جنديا واستولوا على عربات وأسلحة وذخائر خاصة بقوات الأمن الخاصة، مشيرا إلى أنه تم العثور على شعارات وملصقات خاصة بجماعة الحوثيين بحوزة عدد من الجنود. مؤكدا أن اللجان الشعبية تتحمل حاليا مسؤولة حماية المنشآت الحكومية والاستقرار في المدينة، وأنها على تواصل مستمر مع اللجنة الأمنية المحلية التي يرأسها محافظ عدن عبدالعزيز بن حبتور الذي قال «إن الوضع تحت السيطرة».

وقمع الحوثيون أمس، ولليوم الثالث على التوالي، مسيرة احتجاجية مناهضة لهم في مدينة إب (وسط)، احتدم القتال بينهم وبين رجال القبائل في منطقة الزاهر بالقرب من مدينة البيضاء مركز محافظة البيضاء ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. فيما رفض أعضاء البرلمان اليمني حضور اجتماع دعا إليه الحوثيون أمس في القصر الجمهوري وسط صنعاء، وهو ما شكل انتكاسة جديدة للجماعة، وقالت مصادر سياسية إن تسعة فقط من أعضاء مجلس النواب (301 عضو) حضروا الاجتماع. وكانت وكالة خبر المحلية، التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح ذكرت أن نواب حزب المؤتمر الشعبي العام لن يحضروا.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية أمس تعليق عمل سفارتها في صنعاء بسبب عدم الاستقرار والمظاهرات الاحتجاجية والاشتباكات بين القوى المتنازعة التي أدت إلى ضعف أمني خطير، وقالت إنها ستستأنف أعمالها عند إقامة النظام العام وبناء سلطة الدولة المشروعة المستندة إلى الحوار الوطني والتصالح». كما أعلنت اليابان إغلاق سفارتها في صنعاء بسبب المخاوف الأمنية، لتنضم بذلك إلى دول غربية وعربية أغلقت سفاراتها في الفترة الأخيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا