• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

بريطانيا تطلق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي 29 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

لندن (أ ف ب)

تطلق الحكومة البريطانية، برئاسة تيريزا ماي في 29 مارس عملية الخروج التاريخية مع الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وتبدأ بذلك فترة مفاوضات معقدة وصعبة من عامين بعد أكثر من 40 عاما من العلاقات المتوترة.

وأعلن المتحدث باسم رئاسة الوزراء في مؤتمر صحفي أن الممثل الدائم البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي أبلغ مكتب رئيس مجلس الاتحاد دونالد توسك بأن بريطانيا تنوي تفعيل المادة 50 في 29 من الجاري.

وقال: «نود أن تبدأ المفاوضات سريعا. سيكون هناك رسالة.. تيريزا ماي ستبلغ توسك خطياً بالأمر. العملية منصوص عليها في المادة 50» مذكراً بأن ماي «ستدلي أيضا بإعلان أمام البرلمان».

وصوت البريطانيون في 23 يونيو في استفتاء بـ52% من الأصوات لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، ما سبب انقسامات في البلاد.

من جهته، قال الوزير المكلف ملف بريكست ديفيد ديفيس في بيان، «إنها أهم مفاوضات لهذا البلد منذ جيل». الحكومة «واضحة حول أهدافها: اتفاق يناسب كل كيانات ومناطق بريطانيا وبالتأكيد كل أوروبا. شراكة جديدة إيجابية بين بريطانيا وأصدقائنا وحلفائنا في الاتحاد».

وإطلاق عملية بريكست يفتح فترة المفاوضات للخروج من الاتحاد الأوروبي التي ستستمر عامين كحد أقصى. وستبدأ العملية بعد 25 مارس ذكرى معاهدة روما التي أسست المجموعة الأوروبية، في الوقت الذي يفكر الاتحاد في مستقبله بعد قرار البريطانيين الخروج منه.

ولن تبدأ المفاوضات فعلياً إلا بعد ستة أو ثمانية أسابيع على إطلاق بريكست إثر إعطاء المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر وتلقي مفاوضها الفرنسي ميشال بارنييه التفويض من الدول الـ27 الأعضاء. وهذه المفاوضات الحساسة جدا، ستكون شاقة قانونياً، نظراً إلى الملفات العديدة التي ستشملها.

وأعطى البرلمان البريطاني الضوء الأخضر لإطلاق بريكست في 13 مارس. في اليوم نفسه زادت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستوروجون الوضع تعقيداً بإعلان نيتها أن تطلب تنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال في نهاية 2018 ومطلع 2019 مهددة بذلك وحدة البلاد. وبررت ستورجون طلبها بـ«جدار التعنت» الذي أظهرته حكومة ماي في حين صوت الاسكتلنديون بـ 62% للبقاء في الاتحاد الأوروبي، ويرغبون على الأقل في البقاء أعضاء في السوق الأوروبية الواحدة.