• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

5230 وحدة استيطانية تقضم القدس وبلير يحذر من كارثة في غزة

إسرائيل: تجاوزنا «فلسطين».. الإخوان وتوسع إيران أخطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله، غزة)

صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على خطة واسعة النطاق تشمل بناء 5230 وحدة استيطانية جديدة جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. وقالت صحيفة «دي ماركر» الاقتصادية «إن الخطة تشمل إخلاء مستوطنين، وتعويضهم بشقق سكنية جديدة، بالإضافة لبناء عدد من العمارات تحتوي كل منها على 11 طابقا. فيما قالت مصادر فلسطينية إن سلطات الاحتلال صادقت أيضا على مصادرة 550 دونما من أراضي بلدة العيسوية وبلدة عناتا، لإنشاء مكب للنفايات، الأمر الذي يهدد العشرات من عائلات البدو في المنطقة.

وقال مدير ملف الخرائط في جمعية الدراسات العربية بمدينة القدس المحتلة خليل التفكجي لـ«الاتحاد» إن المصادقة الإسرائيلية على بناء 5230 وحدة استيطانية تهدف إلى إرسال رسائل في ظل حمى الانتخابات الإسرائيلية التي سيحسم نتائجها المستوطنون سواء من في الضفة الغربية أو داخل مدينة القدس المحتلة. لافتا إلى أن الأحزاب اليمينية واليسارية تزعم في برامجها الانتخابية أن القدس هي العاصمة الأبدية للدولة العبرية، وتعتبر البناء الاستيطاني في المدينة المحتلة كالبناء في تل أبيب.

إلى ذلك، قال وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون إن الصراع العربي الفلسطيني ليس على سلم الاهتمامات، بل إيران وحماس والإخوان المسلمين وتنظيمات الإرهاب. وأضاف في كلمة أمام مؤتمر لمعهد الأمن القومي «إن إسرائيل ليست لديها مصلحة في انهيار السلطة الفلسطينية». كما استبعد أن تكون الأوضاع في قطاع غزة قد وصلت إلى حافة الانفجار، وقال «إن إسرائيل تعرف كيف تمارس أسلوب العصا والجزرة مع القطاع ما سيحد من الانفجار».

وكان مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير حذر من كارثة جديدة في قطاع غزة الذي دمرته الحرب مع إسرائيل الصيف الماضي، وقال »أنا قلق للغاية من انه إذا تركنا غزة في وضعها الحالي، فسيحدث انفجار آخر وعنف، وسنعود إلى كارثة أخرى، ولذلك علينا أن نوقف ذلك«. ودعا إلى إعادة التفكير في كيفية التوصل إلى سلام بعد عقدين من اتفاق أوسلو التاريخي، وقال «بعد عشرين عاما، نحتاج إلى مقاربة جديدة بالنسبة لغزة، ومقاربة جديدة للسلام».

من جهته، توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بـ«سنوات صعبة» قادمة للجيش، وقال في كلمة ألقاها في حفل تنصيب الرئيس الجديد لأركان الجيش الميجور جنرال غادي ايزنكوت رسميا مهامه «السنوات الأربع القادمة ستكون أصعب بكثير من السنوات الأربع السابقة..الشرق الأوسط يتداعى والدول تتفكك وفي هذا الفراغ تزدهر امبراطورية إيران التي تطمح إلى الحصول على السلاح النووي، كما تتصاعد قوى التشدد التي تتغلغل في كل صدع في الشرق الأوسط».

وحذّرت حركة «حماس» أمس نتنياهو من الإقدام على اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. واعتبر عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق نية نتنياهو تدنيس الحرم الإبراهيمي تصعيدا خطيرا لن يسكت عنه الشعب، وقال «الحرم الإبراهيمي وقف إسلامي خالص وكذلك المقدسات الإسلامية في فلسطين، ولن يكون مزادًا للدعاية الانتخابية الإسرائيلية الرخيصة».

وقامت مخابرات الاحتلال أمس باقتحام المسجد الأقصى والتجول في ساحاته، فيما واصلت الشرطة فرض قيودها على دخول النساء والشبان إلى المسجد، باحتجاز هوياتهم على الأبواب قبل الدخول وتوقيفهم وتوجيه بعض الأسئلة لهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا