• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

انطلاق أول رحلة دولية من السليمانية بعد تعليق الطيران 5 أشهر

«كردستان» مهدد بانهيار اقتصادي والخلافات تعرقل الحوار مع بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2018

هدى جاسم، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

اخفق السياسيون الأكراد في بلورة موقف واضح ومحدد تجاه تخفيض حصة إقليم كردستان العراق من الموازنة الاتحادية لعام 2018، نتيجة الخلافات الكبيرة التي تعصف بالأطراف الكردية، وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني رفضه الانسحاب من العملية السياسية في العراق نائياً بنفسه عن تهديدات لوحت بها أحزاب كردية، وسط تأكيد أحزاب كردية أن ديون الإقليم أكبر من أن تغطيها الحصة المقررة من بغداد وتهدد بانهيار اقتصادي، خاصة مع تسليم إدارة نفط الإقليم للعاصمة العراقية. في حين ينتظر أن تنطلق اليوم الأربعاء، أول رحلة دولية مباشرة من مطار السليمانية إلى الديار المقدسة، بعد انقطاع نحو خمسة أشهر، وذلك لنقل 170 معتمراً كردياً بناء على موافقة بغداد.

وأقر المتحدث باسم حكومة الإقليم سفين دزيي أمس في مؤتمر صحفي عقده في أربيل، أن اجتماع السلطتين التشريعية والتنفيذية في كردستان مع ممثلي الإقليم بمجلس النواب العراقي بشأن الموضوع، كان «تشاورياً»، مبيناً أن اجتماعاً آخر «سيعقد قريباً لاتخاذ موقف حيال تلك القضية».

من جهته، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني البقاء بالعملية السياسية وعدم الانسحاب منها، مبيناً أن الاحتكام إلى الدستور العراقي أفضل الطرق لحل الخلافات بين المركز وإقليم كردستان. وقال القيادي في الاتحاد غياث السورجي إن «الفترة الماضية شهدت جدلاً كردياً واسعاً بسبب فقرة الموازنة، لكن التلويح بالانسحاب من العملية السياسية لا يصب في صالح كردستان».

وأضاف أن «رؤية الاتحاد الوطني الكردستاني ثابتة ومع المشاركة الفعلية في صنع القرار»، وأشار إلى أن الاحتكام إلى الدستور العراقي أفضل الطرق لحل الخلافات بين المركز والإقليم، مؤكداً أن الانسحاب والتهديد لا يجدي نفعاً.

وكانت حركة التغيير قد قاطعت الاجتماع، لاعتقادها بأنه «عديم الجدوى»، وقال النائب عنها في برلمان كردستان علي حمه صالح، إن حكومة الإقليم «لن تستطيع الالتزام بقانون الموازنة الاتحادية لعام 2018، بسبب تراكم ديونها لشركات النفط وتركيا والمصارف العالمية». وبين أن حكومة الإقليم «لن تتمكن من دفع الديون المتراكمة عليها إذا ما سلمت النفط لبغداد، لاسيما أن الأخيرة ترفض تسديدها». ... المزيد