• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في مؤتمر صحفي عن برنامج الدورة الخامسة والعشرين

الشيخ زايد شخصية يوبيل «أبوظبي للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، صباح أمس، عن اختيار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، شخصية محورية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ25، احتفاءً باليوبيل الفضي للمعرض، والذي يقام خلال الفترة من 7- 13 مايو المقبل، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد في المجلس الملحق بالمجمّع الثقافي بأبوظبي، المكان نفسه الذي أقيم فيه المعرض أول مرة، قال سعادة جمعة القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في الهيئة ومدير المعرض: «نجني هذا العام ثمار الرؤية الملهمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد الذي وجه بتنظيم معرض للكتاب سنة 1981، وافتتح دورته الأولى، ولا يمكن أن تعبر هذه المناسبة من دون أن نتذكر الراحل الكبير الذي أطلق الشرارة الأولى لصناعة الكتاب والتشجيع على التأليف والترويج للثقافة، لذلك اخترنا الشخصية المحورية هذا العام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف القبيسي: «هذا الاحتفاء بالشيخ زايد هو اعتزاز وفخر ووفاء لإرثه الذي أسس رؤية حضارية للمستقبل، حتى أصبح الكتاب اليوم بفضل نظرة الشيخ زايد الاستشرافية حاضراً في حياتنا باستمرار».

وتابع: «ظل هذا الإرث الحضاري على الدوام ملهماً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تأكيد على الاستمرار في التنمية وبناء المستقبل على أسس ثقافية تنويرية تتطلع إلى المزيد من الإنجازات، وتحافظ على التراث، وتجمع بين الأصالة والحداثة في الوقت نفسه».

من جهته قال الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب مدير إدارة البرامج الثقافية في الهيئة: «يحتفل معرض أبوظبي الدولي للكتاب بالراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الذكرى الخامسة والعشرين لإطلاق المعرض من خلال ندوات تستعيد قبساً من سيرته وإنجازاته، بالإضافة إلى أجنحة متخصصة وعدد من الإصدارات التي تلقي الضوء على شخصية القائد المؤسس، ويصاحب ذلك عروض فنية، تشمل حفلاً موسيقياً، وأمسية شعرية، ومعارض، وأفلاماً سينمائية قصيرة. إلى جانب طرح مجموعة من الإصدارات الحديثة، تقدم لمحة عن تراث دولة الإمارات، علاوة على إصدار يستعرض تاريخ المعرض منذ تأسيسه، وتفاصيل العمل الثقافي وتاريخه في المجمع الثقافي الذي ضم المعرض والأنشطة الثقافية في العاصمة أبوظبي».

وأضاف ابن تميم: «نأمل أن يكون اليوبيل الفضي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب مناسبة سانحة ومحاولة لتسليط الضوء على شخصية صنعت مشهداً حضارياً ثقافياً كبيراً وعميقاً، مكّن أجيالاً من الإماراتيين من حياة كريمة، تزهو بالعلم والمعرفة، وتتطور بالتعليم والقراءة، وها نحن اليوم نحصد ثمار ما زرعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكلنا ثقة بأن الآتي في مجال الثقافة والتعليم والقراءة في دولة الإمارات، أعظم وأجمل، برعاية من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبمتابعة دؤوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسيبقى معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي نحتفل في دورته المقبلة بيوبيله الفضي، منارة من المنارات الثقافية الحيّة في منطقتنا والعالم أجمع».

وخلص إلى القول: «لعلّ مشاركة جائزة الشيخ زايد للكتاب في فعاليات هذه المناسبة المهمة، تشكل إضافة وإضاءة، فالجائزة تطلعت دوماً أن تكون اسماً على مسمى، وجاءت تجسيداً واحتفاءً بقائد أسس دولة وبنى نهضة حضارية متميزة، وعندما تسمت الجائزة باسمه منحت قيمة مضافة ومزايا ثقافية مضاعفة».

يذكر أن الدورة التأسيسية للمعرض قد أقيمت عام 1981 تحت اسم «معرض الكتاب الإسلامي»، ثم تحول إلى معرض أبوظبي الدولي للكتاب عام 1986، وأقيمت الدورة الأولى في المجمع الثقافي، أما الدورة الثانية فقد أقيمت عام 1988، بعد توقف دام ثلاث سنوات لظروف المنطقة، ومنذ الدورة الثالثة التي أقيمت عام 1993 انتظم المعرض سنوياً، وانتقل لاحقاً من المجمع الثقافي إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا