• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تقرير اخباري

جدل في العراق بشأن استقدام قوات أجنبية لمحاربة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

الأنبار (د ب أ)

لايزال موضوع استقدام قوات أجنبية الى العراق، يثير جدلا واسعا في الشارع بمحافظة الأنبار، فالبعض يرى أن استقدام قوات أجنبية الى البلاد أصبح أمرا حتميا نتيجة توسع التنظيمات الإرهابية وسيطرتها على العديد من مدن المحافظة وبعض مناطق البلاد، فضلا على استفحال الميليشيات وتمردها على الأجهزة الأمنية.

فهم يرون أن القوات الأجنبية ستسهم في دحر التنظيمات الإرهابية وإنهاء مسلسل إجرامهم، لكن هناك العديد من وجهات النظر تؤكد أن استقدام قوات أجنبية الى العراق يعني احتلالا ثانيا، وأن القوات الأمنية قادرة على إلحاق الهزيمة بالتنظيمات الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار الى البلاد.

وكانت هناك مطالبات من المحافظات التي سيطر عليها تنظيم داعش تدعو الى ضرورة استقدام قوات برية أجنبية للخلاص من تنظيم داعش الذي قتل الآلاف من أبنائها وهجر ملايين المدنيين من منازلهم قسرا، فيما اعتبرت أن من يرفض دخول القوات الأجنبية الى البلاد لا يريد اخراج تنظيم داعش وهو راض عن سياسية القتل والتهجير الذي يتبعها التنظيم.

لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد أن البلاد لا تحتاج الى استقدام قوات برية، وان القوات الأمنية المسنودة من الحشد الشعبي قادرة على إنهاء الوجود الإرهابي من البلاد وإلحاق الهزيمة به، داعيا المجتمع الدولي الى دعم الجيش العراقي من أجل تحقيق النصر على داعش.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الأنبار صباح كرحوت أن الجيش العراقي ليس لديه القدرة على دحر تنظيم داعش من البلاد، وأن استقدام قوات أجنبية برية الى البلاد أصبح أمرا ضروريا لإيقاف توسع داعش.

وعبر كرحوت عن استغرابه من الجهات التي ترفض استقدام قوات أجنبية، مستدركا بالقول

«يبدو أن تلك الجهات راضية عن مسلسل القتل والتهجير التي تتبعها عصابات داعش»، موضحا أن وضع البلاد في غاية الخطورة ونحن أمام أمرين، إما رفع راية الاستسلام للتنظيمات الإرهابية والذي سيؤدي الى حدوث مجازر سترتكبها تلك التنظيمات، أو استقدام قوات برية أجنبية بالتنسيق وبإشراف الحكومة المركزية، ولا داعي للخوف من إدخالها للبلاد بغية دحر التنظيم المتطرف والقضاء عليه بشكل جذري».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا