• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

سياسيون لـ«الاتحاد»: تصريحات محمد بن سلمان رسالة لقطر بأن الدول الأربع موقفها ثابت ومطالبها موحدة تجاه الأزمـة

أزمة قطر صغيزة وحلها وقف دعم الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2018

أحمد شعبان (القاهرة)

أيد خبراء سياسيون في القاهرة، تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، للصحفيين والإعلاميين على هامش زيارته لمصر، حول الأزمة القطرية والتقليل من شأنها، وأشاروا إلى أن أزمة قطر صغيرة جداً، وأنه لابد من عدم تصعيدها إلى مسألة أكبر من حجمها، وأن موقف دول التحالف العربي الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، واضح ومحدد من الأزمة الخليجية، ومرتبط بجملة مطالب تتعلق بهدف محدد، وهو إيقاف الدعم القطري للإرهاب بأشكاله المختلفة.

وأشاروا إلا أن تصريحات الأمير محمد بن سلمان لا تخرج إلا من إنسان يؤمن تماماً بأن المنطقة العربية والخليجية في خطر شديد وخطر ماحق يأتي من دول غير عربية، وأكدوا أن تصريحاته تحمل عدة رسائل أساسية لقطر، بأنها إذا لم تغير سياستها الداعمة للإرهاب، فسوف تستمر المقاطعة الخليجية والعربية لقطر. والرسالة الثانية، أن قطر راهنت على اتخاذ حلفاء يحتفظون بعلاقات عدائية مع دول التحالف الأربع، وأشاروا إلى أن هذه الرسائل تؤكد على أن دول التحالف الأربع موقفها ثابت، ومطالبها موحدة بتغيير الدوحة لسياستها وسلوكياتها الداعمة للإرهاب.

أزمة صغيرة

بداية أكد الدكتور محمد عز العرب الخبير في الشؤون الخليجية بمركز الأهرام للدراسات العربية والاستراتيجية، أنه طوال الوقت خلال الأشهر الأربعة الماضية كانت تصريحات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، تشير إلى أن أزمة قطر صغيرة جداً، وأنه لا بد من عدم تصعيدها إلى مسألة أكبر من حجمها، وأن موقف دول التحالف العربي الأربع، واضح ومحدد من الأزمة الخليجية، ومرتبط بجملة مطالب تتعلق بهدف محدد، وهو إيقاف الدعم القطري للإرهاب بأشكاله المختلفة، سواء كان دعماً سياسياً، أو كان دعماً مالياً، أو دعماً إعلامياً، مؤكداً أنه إذا أرادت قطر أن تعود إلى المظلة الخليجية والعربية مرة أخرى، فالحل في تنفيذ البنود الـ13 التي حددتها دول الرباعي العربي لإنهاء المقاطعة، وإلا ستبقى الأزمة مستمرة.

وأشار إلى أن التصريحات التي كان يطرحها طوال الوقت معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، بأن هذه الأزمة قد تكون معرضة للاستمرار عاماً أو عدة أعوام، ليست بعيدة عن هذا السياق، وبالتالي فكل الأفكار والأطروحات المرتبطة تؤكد أنها أزمة محددة، ولا بد أن نضعها في سياقها المرتبط بوقف الدعم القطري للإرهاب. ... المزيد