• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

أكد أن الغارات «المشتركة» استهدفت 7 مراكز يستخدمها التنظيم للتدريب وتخزين الأسلحة

الجيش الليبي: الدواعش هربوا من درنة بعد مقتل 50 بالضربات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

البيضاء، القاهرة (وكالات)

أعلن رئيس أركان سلاح الجو الليبي اللواء ركن صقر الجروشي، أن المقاتلات الحربية الليبية وجهت بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية ضربات جوية لمواقع وتجمعات تنظيم «داعش» في ليبيا. وقال الجروشي في تصريح أمس إن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبد الرزاق الناظوري وقائد غرفة «عملية الكرامة» اللواء خليفة حفتر كلفاه بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية لتوجيه تلك الضربات. وأضاف أن مصر الشقيقة تحترم السيادة الليبية، مؤكدا أن عملية القصف التي نفذتها القوات الجوية المصرية منسق لها مسبقا مع قيادة الجيش الليبي. وأوضح أن المقاتلات الحربية الليبية استهدفت أيضا تجمعات لتنظيم «داعش» في بنغازي وسرت وأن هناك ضربات جوية أخرى سيعلن عنها في وقت لاحق. وكشف الجروشي أن الضربات الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية والليبية فجر أمس أسفرت عن مقتل 50 على الأقل من

التكفيريين والقبض على عدد منهم». وأقر في تصريح للتليفزيون المصري باستهداف منزل، ولكنه أوضح أنه «تم قصف المنزل بدقة بعد التأكد من احتوائه على ذخائر وأسلحة».

من جانبه، كشف العميد صقر الجروشى، قائد القوات الجوية الليبية، عن هروب عدد من أعضاء تنظيم داعش الإرهابى من مدينة درنة. وقال في تصريحات أمس «المعلومات التي لدينا الآن تفيد بأن أعضاء التنظيم الإرهابي خرجوا من مدينة درنة واتجه جزء منهم إلى الميناء، وجزء آخر اتجه إلى منطقة «وادي الحمر» التي تقع بين مدينتي البيضاء ودرنة». وأشار إلى أنه ستتم محاصرة الإرهابيين الهاربين لقتلهم أو إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمات القضائية العادلة. ونفى الجروشى تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد داعش في درنة، وتابع: «القوات الجوية المصرية نفذت طلعات ناجحة فجر الاثنين ضد الإرهابيين والخوارج في درنة أدت إلى مقتل قرابة الـ50 إرهابيا، وبعد ذلك وفى الصباح انطلقت الطائرات الليبية من قاعدة جمال عبد الناصر الجوية بمدينة طبرق ونفذت عدة عمليات ضد الإرهابيين في بنغازي وسرت وبنى جواد، ونحن الآن نعد لعمليات أخرى وفقًا للمتغيرات الجديدة على الأرض وبعد جمع معلومات جديدة عن مناطق تجمع الإرهابيين، خاصة بعد هروب عدد منهم». وقال الجروشى إن الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات المصرية فجر أمس بالتنسيق مع الجيش الليبي استهدفت 7 مراكز يستخدمها داعش للتدريب وتخزين الأسلحة، من بينها مراكز السيدة عائشة والمنصورى وقطاريش، خاصة أن هذه المناطق استخدمتها الجماعات الإرهابية لتنفيذ عمليات ضد الجيش المصري، مؤكدًا أن القوات الجوية المصرية حرصت على التنسيق مع الجانب الليبي قبل تنفيذ العمليات صباح أمس. واستطرد قائلاً: «مصر دولة ذات حضارة ولا تقبل أبدًا المساس بسيادة ليبيا، لذلك جرى تنسيق على أعلى مستوى بين مصر وليبيا لتنفيذ العمليات التي استهدفت معاقل داعش».

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الليبي، العقيد محمد حجازي، إن الجيش بدأ بشن عملية عسكرية على أهداف لتنظيم «داعش» غرب ليبيا رداً على إعدام الأقباط.

فيما أصدر اللواء الركن خليفة حفتر، بياناً باسم القيادة العامة الجيش الوطني الليبي بخصوص العمل الإرهابي ضد بعض أبناء الجالية المصرية في ليبيا، ووصف البيان هذه الساعات بالصعبة من تاريخ الأمتين العربية والإسلامية مع ما تمر به المنطقة والعالم من إرهاب وتطرف. وأضاف البيان أن ليبيا تتابع بغضب وألم كبيرين ما حدث من جريمة إرهابية وعمل جبان ضد مواطني جمهورية مصر العربية في ليبيا. كما دان البيان العمل الهمجي وغير الإنساني الذي لا يمت لقيم الشعب الليبي بصلة، ودان مجلس النواب الليبي الجريمة البشعة.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا