• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

في ورشة لـ «ملتقى الأوائل»:

ما الفرق في تقنية التمثيل بين الديالوج والمونولوج؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

الشارقة (الاتحاد)

شهد ثاني أيام ملتقى الشارقة السادس لأوائل المسرح العربي الذي يستضيف مجموعة من متفوقي معاهد وكليات المسرح العربية في إطار أيام الشارقة المسرحية، ورشة «التمثيل المسرحي وتقنيتي الديالوج والمونولوج»، التي قدمها المخرج المسرحي المصري عصام السيد.

تناولت الورشة تقنيتي الديالوج والمونولوج في المسرح، من خلال سؤال رئيس طرحه السيد، مفاده: ما الفرق في تقنية التمثيل بين الديالوج والمونولوج؟ وما هي العناصر التي ينبغي الانتباه إليها عند تأدية كل تقنية؟ وما هي المشاكل التي تجابه الممثل في حالة الديالوج، وفي حالة المونولوج بالنسبة للإيقاع والمعايشة والتواصل والصدق وإيصال الفكرة.

قدم السيد بداية الجلسة توضيحات أساسية حول مفهومي الديالوج (الحوار الخارجي) والمونولوج (الحوار الداخلي)، مؤكداً أنه يمكن إيجاد حوار داخلي جزئي يرتبط بحدث طارئ ليس له تأثير جوهري وعارم في سياق النص كله. فضلاً عن أن علاقة ممكنة وواضحة من الممكن تشخصيها بين الحوار الخارجي الظاهر، والحوار الداخلي المرتبط بالعالم الداخلي للشخصية، وهنا تبرز علاقة الداخل بالخارج جلية من خلال التعبير المشهدي في جزء زمني وحركي للشخصية داخل النص.

أشار السيد إلى عدد من النقاط التي على الممثل أن يلم بها عند تأديته المونولوج أو الديالوج، من حيث فهمه الدقيق لطبيعة النص والحوار في الحالتين، وفهم المنحى والسياق والتأثير الذي يخلقه كل من الديالوج والمونولوج، ففي حالة المونولوج على سبيل المثال تواجه الممثل أو العمل المسرحي عدة مشكلات منها عدم وضوح نهايات الجمل الذي يمكن أن ينتج عن انقطاع الممثل نفسه، أيضاً مشكلة هبوط الإيقاع عند تأدية الحوار، ومشكلة الجمل النمطية، خصوصاً في المسرح الشعري، حيث يقع الممثل حبيس القافية والإيقاع والوزن الشعري.

وأكد السيد أن فهم جميع النقاط المتعلقة بطبيعة الحوار هي مفتاح أساسي لبناء الممثل بطريقة سليمة، مشدداً على عمد التمسك بقواعد ثابتة فيما يخص كل من التقنيتين، حيث لا توجد قواعد صارمة في الفن، فكل حالة فنية قائمة بذاتها ولها ظروفها الموضوعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا