• الأحـد 26 رجب 1438هـ - 23 أبريل 2017م

نسب «المهجنة» يعود إلى 300 عام

خيول السباق استثمار في حــلم وأمــل وطمــوح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

والهدف بسيط إلاّ أنه صعب المنال، فكل مالك لخيول مهجّنة أصيلة يتمنى أن يمتلك خيله الموهبة التي تمكنه من الفوز بسلسلة من السباقات الكبيرة، تمثل الجائزة المالية عائداً ممتازاً للاستثمار في هذه الخيول، كما أن نشوة مشاهدة الخيل وهو يحقق فوزاً تلو الآخر هي في حد ذاتها مكافأة إضافية.

الخيول التي ستشارك في السباقات الرئيسة في كأس دبي العالمي، ستكون قد حققت هذا الحلم لملّاكها بدرجات متفاوتة. ولكن كما هي الحال في أية رياضة، مقابل كل خيل يصل إلى السباقات الكبرى، هناك المئات من الخيول التي لا تصل إلى هذا المستوى الرفيع. وهي من نواحٍ متعددة تعتبر العمود الفقري لصناعة سباقات الخيل لأنها تملأ مضامير السباق حول العالم.

ولا يقتصر الأمر على السباقات الكبرى مثل كأس دبي العالمي. ففي الإمارات، وبالتحديد في مضمارنا المتميز «ميدان»، هنالك العديد من السباقات التي تلائم مستويات جميع الخيول، بدءاً من تلك التي تشارك للمرة الأولى، وصولاً إلى المصنّفة ضمن المستوى الأول والأعلى في هذه الرياضة.

إلاّ أن حلم مُلّاك خيول السباق هو الحصول على جواد متميّز يجمع بين الصفات الرياضية والمثابرة والإرادة والثبات والاستمرارية بهدف الوصول إلى القمة.

هذا الحلم ليس من نسج الخيال، فتاريخ السباقات حافل بقصص عن خيول بدأت بشكل متواضع ولكنها تمكنت من تحقيق انتصارات عظيمة في المضمار.

إذاً، كيف يبحث المالك عن الخيل المنشود؟ الطريقة هي ذاتها تقريباً في كل مكان، حيث يعتمد غالبية المُلّاك على خبرة مدرِّب الخيل أو على وسيط لإيجاد خيل يناسب تطلعاتهم ومتطلباتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا