• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

يعتقد سياسيون ومحللون لبنانيون أن على البلاد أن تبقى بمأمن من العواصف التي تضرب المنطقة حالياً أملًا في تحقيق تسوية في المستقبل.

مسار لبنان الصعب في ذكرى اغتيال الحريري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

قبل عشرة أعوام، اغتيل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في تفجير هائل لشاحنة ملغومة. ولكن تداعيات الاغتيال الذي زج بلبنان في مسار صعب من العنف والاضطراب السياسي مازالت تتردد حتى اليوم. ولم يتعاف لبنان تماماً إلى الآن من تجاذبات الأزمة، ومع هذا ينظر البعض إلى منطقة الشرق الأوسط التي تنشب في العديد من دولها الحروب والفوضى ويحمد الله على أن لبنان لم ينزلق إلى فوضى كاملة.

ويعتقد «آلان عون» نائب حزب «التيار الوطني الحر» المسيحي المتحالف مع كتلة «حزب الله» الشيعية في البرلمان أن لبنان كان ساحة للحرب بالوكالة بين بعض الدول الإقليمية قبل عام 2011 وحالياً هناك ساحات أخرى للصراع بين تلك القوى مثل سوريا والعراق واليمن، وبالتالي أصبح من الصعب التوصل إلى اتفاق بشأن لبنان لأن كل شيء متصل بعضه بعضاً.

وقد أقيمت محكمة خاصة كُلفت بالكشف عن قتلة الحريري واعتقالهم ومحاكمتهم. وحالياً تحاكم المحكمة الدولية التي تتخذ من هولندا مقراً لها خمسة أعضاء من «حزب الله» غيابياً للاشتباه في ضلوعهم في الهجوم الذي قتل فيه أيضاً 22 آخرون. ولكن بعد مرور عشر سنوات، لم تتمكن المحكمة من الكشف عمن أصدروا أمر الاغتيال الذي غيّر الخريطة السياسية في لبنان.

وقد ألقيت اللائمة على نطاق واسع في مقتل الحريري على سوريا. وفي الشهور التي سبقت الاغتيال كانت العلاقات بين رئيس النظام السوري بشار الأسد والحريري متدهورة بشدة في غمرة أجواء تهديد ووعيد. وفي الأسابيع التي تلت الاغتيال، انفجرت احتجاجات شعبية مناهضة لسوريا في وسط بيروت. وأيدت الولايات المتحدة وفرنسا، اللتان كانتا في ذلك الوقت على خلاف مع نظام الأسد، الاحتجاجات وساعدتا على إطلاق تحقيق للأمم المتحدة في مقتل الحريري. ومع تصاعد الضغوط سحبت دمشق قواتها من لبنان بعد شهرين فحسب من مقتل الحريري.

وفي عام 2006، خاض «حزب الله» المتحالف مع سوريا وإيران حرباً دامت شهراً مع اسرائيل في جنوب لبنان. وعادت التوترات السياسية داخل لبنان بمجرد انتهاء الصراع.

وادت خلافات بشأن تشكيل الحكومة إلى انسحاب حكومة في نوفمبر 2006، تبعه اعتصام في وسط بيروت في الشهر التالي دام 16 شهراً. وفي مايو 2008، أعلنت حكومة فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني السابق أيضاً، أن شبكة «حزب الله» الخاصة في الاتصالات «غير قانونية وغير مشروعة» وأمرت بطرد قائد أمني على صلة بـ«حزب الله» في مطار بيروت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا