• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صوت الجماهير

48% يتوقعون هبوط «الذئاب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

بعد أن اقترب قطار الدوري من محطة النهاية، ووضوح الرؤية بالنسبة لسباق الدرع الذي أصبح قريباً من «الفرسان» الذي يحتاج إلى «نقطة»، فإن الأنظار تتجه إلى صراع القاع، لمعرفة هوية الفريق الثاني الذي يرافق الشعب إلى دوري الدرجة الأولى.

وينافس دبا الفجيرة والإمارات والشارقة والفجيرة، للنجاة من «الدائرة المظلمة»، وجميعها مرشحة للهبوط، نظراً لتقارب النقاط والمراكز، ولذلك يصعب التكهن بهوية الهابط الثاني فعلياً بجانب الشعب، إلا بعد انتهاء «الجولة المقبلة، أو يتأجل الحسم إلى «الجولة 26» والأخيرة، كما أن الفرق الأربعة تملك حظوظ النجاة، وإن اختلفت فرص البقاء.

ويحتل الفجيرة المركز الثالث عشر والأكثر خطورة، نظراً لحصده 23 نقطة فقط، محصلة الفوز في 6 مرات، والتعادل في 5 لقاءات، والخسارة 13 مرة، ويأتي الشارقة في المركز الثاني عشر بـ26 نقطة، بالفوز في 7 مناسبات، والتعادل 5 مرات، مقابل 12 خسارة، ويحتل الإمارات المركز الحادي عشر متعادلاً في النقاط مع الشارقة «26 نقطة»، وعدد مرات الفوز والتعادل والخسارة، وربما يكون دبا الفجيرة صاحب الحظ الأكبر للبقاء، لوجوده في المركز العاشر، ويحتاج فقط إلى تعادلين أو فوز من الجولتين، حتى يؤمن البقاء مع الكبار، ويملك «النواخذة» 28 نقطة، من 4 انتصارات و4 تعادلات و12 خسارة.

وفي استفتاء تم طرحه في «تويتر»، وشارك من خلاله 550 شخصاً، بالإجابة على سؤال: من تتوقع أن يرافق الشعب إلى دوري الدرجة الأولى؟ من بين الفرق الأربعة المهددة بشبح الهبوط، وهي الفجيرة والشارقة والإمارات ودبا الفجيرة، وحظي «الذئاب» بالنسبة الأكبر من المشاركين في التصويت، والذين توقعوا بأن يكون الفجيرة الأقرب، لمرافقة الشعب إلى «المظاليم» بـ48%، ونصيب «الملك» 28%، و«الصقور» 14%، و«النواخذة» 10%.

وجاءت نتائج التصويت منطقية نوعاً ما، نظراً لترتيب الفرق والنقاط التي حصدتها، منذ انطلاق المسابقة، وحتى «الجولة 24»، ولكن تبقى المفاجآت واردة حتى اللحظة الأخيرة، في انتظار الجولة المقبلة التي تحدد بشكل كبير من يودع «الأضواء» إلى «المظاليم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا