• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شنت أميركا ضربات بواسطة الطائرات دون طيار تستهدف «تنظيم القاعدة» بعد أن استولى الحوثيون على صنعاء

أميركا والحالة اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

إن سقوط اليمن السريع في الاضطرابات والانهيار المهدد يضيف دولة أخرى إلى قائمة الدول غير المستقرة في الشرق الأوسط وينفي قصة النجاح التي يستشهد بها الرئيس أوباما في وصفه للاستراتيجية الأميركية لبناء «شركاء خط المواجهة» لمكافحة الإرهاب والعنف والتطرف.

ولكن في الوقت نفسه، يرى خبراء أمنيون محليون وإقليميون أن الحملة الأميركية ضد «تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، ومقره اليمن -الذي يعتبره موظفو الاستخبارات الأميركية أخطر فروع المنظمة الإرهابية- لن تعاني بالضرورة من ضربة معرقلة.

وفي هذا السياق قال «لورانس كورب»، وهو خبير أمني في مركز التقدم الأميركي بواشنطن «إن الأمور لن تكون أسهل، بالتأكيد، ولكن انظروا كيف استمرت أنشطة مكافحة الإرهاب في باكستان على رغم المشاكل والاضطرابات في العلاقات الثنائية هناك. والحقيقة هي أن الفوضى السياسية لن تمنعنا من اتخاذ إجراءات ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب».

لقد تحول اليمن في يناير من شريك مهم للولايات المتحدة إلى دولة فاشلة عندما تنحى الرئيس المدعوم من قبل الولايات المتحدة في مواجهة التمرد المتزايد من قبل الحوثيين. ومنذ ذلك الحين، استولى الحوثيون، وهم جماعة شيعية، على العاصمة صنعاء، بيد أنهم يواجهون مقاومة متزايدة من القبائل السنية.

وكان تنظيم «القاعدة» في اليمن وراء عمليتين إرهابيتين على الأقل تم إحباطهما في الولايات المتحدة، ومن بينهما محاولة لتفجير طائرة فوق «ديترويت» في عيد الميلاد عام 2009. كما أن أحد المهاجمين في مذبحة صحيفة «تشارلي إيبدو» في باريس كان قد تدرب مع هذا التنظيم في اليمن، وزعمت «القاعدة» أنها هي التي نظمت هجوم باريس، على رغم تشكك خبراء الإرهاب في ذلك الأمر.

وفي ظل الاضطرابات السياسية والعنف المتصاعد، بادرت معظم الدول الغربية، ومن بينها الولايات المتحدة، مؤخراً بغلق سفاراتها في صنعاء. كما أثارت الاحتجاجات المتزايدة المناهضة للحوثيين والقتال بين المليشيات مخاوف واسعة بشأن احتمال تفكك اليمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا