• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«المفوضية»: 20 نازحاً في كل دقيقة

«ديهاد 2018» يستعرض المنهجيات المبتكرة للإغاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2018

دبي (الاتحاد)

استكمل معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2018» فعاليات اليوم الثاني تحت شعار «الاستدامة في العمل الإغاثي: وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة»، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويعدّ معرض ومؤتمر ديهاد أوّل حدث إنساني في منطقة الشرق الأوسط في مجال التنمية والمساعدات الإنسانية، ويمثّل منصة محلية وعالمية لتبادل الأفكار والقيم والخبرات.

وناقش مؤتمر ديهاد أمس، موضوعات عدّة أهمها المساعدات الطبية الأولية الطارئة: المنهجيات المبتكرة، وتعزيز القدرة على الصمود في الاستجابة لحالات الطوارئ، الصلة والعلاقة بين الأعمال الإنسانية والتنمية وحفظ السلام، كما خصصت جلسة خاصة لمناقشة نتائج «القمة العالمية للعمل الإنساني» التي عقدت في إسطنبول في عام 2016، والتي وضعت خطة للالتزام بالقضايا الإنسانية وتخفيف المعاناة والحد من المخاطر على نطاق عالمي.

في حين استقبل المعرض في يومه الثاني عدداً كبيراً من الحضور والمهتمين في قطاع العمل الإغاثي والمبادرات الإنسانية والذين تعرّفوا على آخر ما قدّمته الشركات المشاركة من برامج وأنشطة في مجال الأعمال الإنسانية.

وحول ديهاد 2018، قال مراد وهبة، مساعد إداري ومدير، المكتب الإقليمي للدول العربية، المقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي - نيويورك: «نعيش اليوم أوقاتاً غير مسبوقة، إذ تعاني أعداد كبيرة من الناس، أكثر من أي وقت مضى، ظروف الهشاشة والأزمات، ويوفر معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير فرصة هامة لصانعي القرار في كافة أفرع المجتمع الدولي، للتشاور حول سبل ترشيد أعمال الاستجابة بما يضمن التنسيق الكامل بين التدخلات الإنسانية والإنمائية».

وأضاف: «يُعدُّ مثل هذا التنسيق خطوة مهمة تساعد على تلبية الاحتياجات الإنسانية الآنية، والمضي قدماً، في الوقت نفسه، نحو حلول معمرة تقلل الاحتياجات في المستقبل، وتضع الأسس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والسلام الدائم. وفي هذا المقام، لا يسعنا في الأمم المتحدة سوى أن نتوجه بخالص الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على تلك الرؤية الشاملة التي تجمعنا هنا سوياً لترشيد استجابتنا الجماعية للأزمات، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى التنسيق والتعاون». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا