• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يتوقع أن يبلغ عددهم 150 مليوناً خلال 4 سنوات

200 مليار دولار إنفاق «المسافرين الحلال» بحلول 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يتوقع أن يبلغ حجم إنفاق المسافرين الحلال نحو 200 مليار دولار أميركي بحلول 2020، وفقاً لدراسة «المسافرون الحلال 2016» التي كشفت نتائجها شركة «أماديوس» أمس، بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض السفر العربي.

وتقدم الدراسة معلومات حول المتطلبات الحالية والتوقعات المستقبلية لهذه الفئة من المسافرين التي تحظى بأهمية متنامية حول العالم، ويتوقع أن يبلغ عددهم 150 مليوناً بحلول عام 2020. وكشفت الدراسة عن 3 موضوعات رئيسة تعتبر من محفزات السفر، وهي، التجارب الثقافية، ومتطلبات السكن، والتفضيلات المتعلقة بالأنشطة التي تزيد قيمة الرحلة.

ويخطط «المسافرون الحلال» رحلاتهم «لزيادة العائدات على الاستثمار الثقافي»، ويرغبون في مزيد من الاستكشاف خلال رحلاتهم، ضمن حدودهم الخاصة. وحسب الدراسة، فإنهم عادة ما يعتمدون أسلوباً فائق الدقة في تخطيط تفاصيل رحلاتهم كافة. ورغم أنهم يفضلون الباقات، إلا أنهم يجدونها غير مرنة وتوفر الأساسيات فقط. ولأنهم يحبون مكان إقامة «حلالا» يمنحهم الحرية والراحة، فإنهم يميلون في هذا الصدد إلى الشقق أو سلاسل الفنادق، إلا أن كثيراً من الفنادق اليوم تفشل في تلبية حاجاتهم فيما يخص الصلاة والطعام، لذا يلجؤون إلى وكلاء السفر لتنظيم الرحلات المعقدة.

كما كشفت الدراسة أيضاً أن للنساء تأثيراً حقيقياً في تجربة السفر، لأنه يصعب عليهن العثور على مرافق فندقية مناسبة لهن. كما تعتبر الخيارات المحدودة في الطعام مشكلة بالنسبة للمسافرين الحلال، فهم يريدون بدائل لتناول الطعام، ويبحث بعضهم عن نوعية عالية أو حتى خيارات خاصة بالذواقة، في حين يرغب آخرون أن تتاح لهم الفرصة لاختبار المطبخ المحلي بطريقة حلال.

وهناك احتياجات خاصّة للمسافرين الحلال تتعلق أيضاً بالمواصلات، وبشكل خاص، قد يكون السائقون الخاصّون مسألة مهمة بالنسبة للزوج الذي يهتم أن يبدو في بعض الأحيان «خبيراً» بشؤون بلد الوجهة، ويساعده السائق الخاص في تحقيق هذا الأمر.

تعتبر الخدمات الإضافية ضمن الوجهة أشياء محفّزة للمسافرين الحلال.

وتشير نتائج أخرى إلى أنه من حيث التمايز في تفضيلات السفر، فإن الفروقات المهمة هي الراحة، والاستكشاف، والعائلة الأساسية، والعائلة مع مزيد من الأفراد، والباحثون منهم عن صفقات جديدة، والباحثون عن البساطة. وباعتبار أن «المسافرين الحلال» كثيراً ما يكونون من منطقة الشرق الأوسط، فقد أُوليَت أهمية هناك للتفاعل البشري، وتلعب وكالات السفر ومشغلو الرحلات والاستشاريون، دوراً أساسياً في دعم تخطيط السفر.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا