• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

بمشاركة الوحدة والجزيرة وفينورد وبنفيكا وفانيس ودينامو زغرب

كأس زايد الدولية للناشئين تطلق النسخة الـ17 الجمعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

كشف نادي الوحدة أمس، عن تفاصيل دورة كأس زايد الدولية للناشئين في نسختها الـ 17 ، والتي تنطلق الجمعة بمشاركة 6 فرق، هي الوحدة «المنظم»، الجزيرة، فينورد الهولندي، فانيس الفرنسي، بنفيكا البرتغالي ودينامو زغرب الكرواتي، على أن تقام كل مباريات الدورة على ملاعب أكاديمية نادي الوحدة بمنطقة الشهامة باستثناء المباراة الختامية التي سيشهدها استاد آل نهيان يوم 30 مارس الجاري.

جاء ذلك، في المؤتمر الصحفي الذي عقده نادي الوحدة في مقره صباح أمس، وتحدث فيه عادل خميس السويدي منسق عام أكاديمية نادي الوحدة - مدير الدورة، واستهله بنقل تحيات سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي لمندوبي وسائل الإعلام، مشيداً بحرص سموه ومتابعته الدائمة لكل شؤون النادي، وبالأخص الفئات العمرية التي تعتبر الرافد الأساسي للفريق الأول، قبل أن يؤكد السويدي أهمية دورة كأس زايد الدولية التي تحمل اسماً عزيزاً على قلوب كل أبناء الوطن وبوصفها أحد الاستحقاقات العريقة التي يحرص نادي الوحدة وما يزال على تنظيمها وتطويرها بالشكل الذي يلبي تطلعاته وأهدافه.

وأكد السويدي، أن النسخة المقبلة للدورة ستشهد بعض التحديثات التي تهدف إلى زيادة حجم الفوائد التي ستعود على المشاركين ويتقدمهم نادي الوحدة، إذ من المنتظر أن تتضمن الفعاليات، وبعيداً عن المباريات التنافسية إقامة ورش عمل ميدانية ونظرية خاصة تجمع كل مدربي الفرق المشاركة، حيث تهدف هذه الورشات إلى تبادل الخبرات الخاصة بعمل الأكاديميات الكروية، مشيراً إلى أن نادي الوحدة اطلع على سير عمل الأكاديميات التابعة لهذه الأندية، فيما جاءت مسألة توجيه الدعوات لهذه الأندية بناء على معطيات خاصة أخذت في عين الاعتبار وقبل كل شيء الحصول على أكبر قدر من الفوائد من خلال مشاركتها في الدورة، علماً بأن عدد الأندية المرشحة للمشاركة كان يناهز العشرة أندية بعيداً عن الأسماء العريقة في عالم كرة القدم، فيما انحصرت عملية الاختيار في مدى قدرة هذه الأندية على إنتاج اللاعبين المميزين ورفد مختلف الأندية العالمية بها ليتم الاستقرار على هذه الأندية المشاركة في النهاية.

وعن أسباب عدم دعوة أندية عربية للمشاركة في الدورة أكد السويدي أن النادي قدم عرضاً لبعض الأندية العربية بخصوص ورش العمل، ليلمس عدم وجود استجابة من هذه الأندية، حيث عزا هذا الأمر إلى عدم وجود برامج عمل منظمة لعمل الأكاديميات التابعة لهذه الأندية، مشدداً على أن الدورة شهدت في عدة نسخ سابقة مشاركة فرق عربية أثرى وجودها الدورة، لكن النسخة المقبلة بحاجة إلى متطلبات ومعايير خاصة مغايرة عن النسخ الماضية، وذلك انطلاقاً من أهمية أن تطغى روح التعليم على روح المنافسة.

وأضاف، «الدورة ينظمها نادي الوحدة منذ عام 1993 حيث قدمت العديد من اللاعبين المميزين، ونعدكم من خلال النسخة أن نقدم جيلاً جديداً سيكون له شأن كبير خلال عامين من الآن على أقل تقدير، فنحن نعمل من أجل نادي الوحدة الكيان الذي كان وما يزال يرفد اللعبة بالنجوم الذين يلعبون في كل المنتخبات. بالنسبة لفريق الوحدة المشارك فهو سيضم لاعبين من فئتين عمريتين، فيما يبلغ عدد من يلعبون في صفوف المنتخبات الوطنية 9 لاعبين تقريباً».

وأكد السويدي، أن نادي الوحدة لا يهمه المنافسة على لقب البطولة بقدر اهتمامه بأن تنعكس هذه الدورة بشكل إيجابي على الحضور الفني للاعبين المشاركين، وهو الهدف الاستراتيجي الذي كان وما يزال الوحدة يسعى إلى تحقيقه، مشيداً بدعم سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي وعارف العواني أمين عام المجلس وكل العاملين في المجلس لأندية أبوظبي، وحرص المجلس الراعي الرسمي للدورة على دعمها ومتابعتها على الدوام، موجهاً شكره كذلك إلى نادي الجزيرة المنتظر أن يستضيف فريقاً واحداً إلى اثنين على ملاعبه.

وفيما يتعلق بجوائز الدورة أوضح أن اللجنة المنظمة العليا قررت أن ينال الفائز باللقب كأس وميداليات المركز الأول، فيما سينال الوصيف ميداليات المركز الثاني، أما الجوائز الفردية، فتتوزع على جائزة أفضل لاعب، أفضل حارس، هداف الدورة، أفضل مدافع، أفضل لاعب خط وسط وأحسن لاعب في كل مباراة، إلى جانب جائزة خاصة للفريق المثالي.

يذكر أن الفرق المشاركة وزعت على مجموعتين، حيث ضمت الأولى الوحدة وفنيورد الهولندي وفانيس الفرنسي، فيما ضمت المجموعة الثانية الجزيرة وبنفيكا البرتغالي ودينامو زغرب الكرواتي، على أن يصعد أول وثاني كل مجموعة إلى مباراتي الدور نصف النهائي الذي سيقام يوم الثلاثاء المقبل، على أن تقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ومباراة تحديد المركزين الخامس والسادس يوم الأربعاء 29 الشهر الجاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا