• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  10:27    الادعاء في كوريا الجنوبية يسعى لاعتقال الرئيسة المعزولة باك        10:28     الخارجية الأمريكية تدين اعتقال متظاهرين في روسيا         10:28     واشنطن تندد باعتقال مئات المحتجين في روسيا         10:59    زلزال بقوة 5.1 يضرب جنوب غرب الصين    

التحولات السياسية تدق ناقوس الخطر وتزيد المخاوف من مخاطر تهدد السلام العالمي

بعد 30 عاماً من حادثة تشرنوبل..الإرهاب النووي يثير رعب العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

يسرى عادل (أبوظبي)

يشكل الإرهاب النووي أحد أهم التحديات التي تواجه عالمنا اليوم، ويعتقد البعض أن التقدم العلمي الذي مكننا ذات يوم من اختراق قلب الذرة للاستفادة منها سلمياً وعلمياً، أصبح اليوم نقمة خاصة إذا ارتبط ذلك بالإرهاب. وبينما يستذكر العالم اليوم الذكرى الثلاثين لانفجار مفاعل تشيرنوبل، تتجدد معها التحذيرات للعالم بضرورة توخي الحذر عند استخدام الطاقة النووية، كما تتصاعد المخاوف من ازدياد عدد الدول التي تحوز القدرات النووية، مع التحولات السياسية واتجاهها للاصطدام. ورغم ذلك نجد العديد من الدول التي أصرت على أن الاستخدام الأمثل للطاقة النووية هو الاستخدام السلمي، ويمكن الإشارة إلى الإمارات نموذجاً.

وانفجار محطة «تشيرنوبل» في مدينة كييف الأوكرانية، كارثة بشرية وبيئية وعلمية، عدت الأخطر في التاريخ الحديث طالت آثارها الدول الاسكندنافية، ودولاً في أوروبا وآسيا.

ففي ساعات الصباح الأولى من يوم 26 أبريل سنة 1986، كان نحو مئتي موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي تشرنوبل لإجراء بعض الاختبارات على ثلاث وحدات من المفاعل، ولم يكونوا يعلمون بأن المفاعل الرابع والأخير سيحمل لهم أبشع كارثة تقنية عرفها التاريخ البشري. فقد توقف قلب دائرة التبريد الخاصة بالمفاعل الرابع، وسبب ارتفاع درجة الحرارة إلى نحو 4000 درجة مئوية، عملت على انصهار لب المفاعل وانفجاره، وتوالت بعده بثوانٍ معدودة انفجارات مجاورة، قذفت ودمرت أسقفاً خرسانية صلبة للغاية، لتتطاير معها مواد الجرافيت في الهواء الطلق.

بلغت قوة انفجار المفاعل إلى نسف سقف المفاعل الذي يثقل وزنه جداً، حيث يبلغ وزنه 2000 طن من الفولاذ، وللأسف انطلق إلى السماء ما يوازي 8 أطنان من الوقود النووي، ورغم تدخل فرق الإنقاذ ومجهودتها لإطفاء الحريق الهائل الذي استمر 10 أيام، فإنها غفلت عن تسرب مواد خطيرة جداً من اليورانيوم والبلوتونيوم والسيزيوم واليود.

خلفت الانفجارات والحرائق سحابة قاتلة من الإشعاعات النووية لم تقتصر على مدينة تشيرنوبل فقط، بل امتدت إلى مدينة هيروشيما وأوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا وألمانيا والسويد أوكرانيا. ولم يتوقف الأمر هنا، بل تجزأت سحابة الإشعاعات النووية إلى ثلاث سحابات أخرى ساعدت الرياح في حمل أولاها إلى بولندا والدول الاسكندنافية، وحملت الثانية إلى التشيك، ومنها إلى ألمانيا، وأما الثالثة، فإلى رومانيا وبلغاريا واليونان وتركيا. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا