• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التحالف يدمر وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومستودعاً

52 قتيلاً وجريحاً بتفجير انتحاري بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أعلن التحالف الدولي شن 3 ضربات جوية على مواقع لـ«داعش» في سوريا، مسفرة عن تدمير وحدات تكتيكية و4 مواقع قتالية ومخبأ إمدادات وسيارة ملغومة. في حين هز تفجير انتحاري بسيارة مفخخة عند مدخل بلدة الذيابية، حيث يوجد ضريح السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، وتضاربت الأنباء بشأن الحصيلة، حيث أكد شهود سقوط 12 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً، بينما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية عن 7 قتلى و20 مصاباً. وأفادت الأنباء بأن انتحارياً فجر نفسه بسيارة بيك آب بيضاء محملة بما بين 100 إلى 120 كيلوجراما من المتفجرات على حاجز أمني، وذلك بعد أن اكتشفت عناصر الأمن السيارة، مبينة أن الهجوم أدى لاحتراق 4 سيارات وميكروباص. أفاد الشهود بوجود أشلاء لعدد من المدنيين والعسكريين.

وقال أحد عناصر الأمن: «إن جهازاً لكشف المتفجرات ارسل إشارات عن وجود مواد متفجرة قبل تفجير السيارة. تابع «اوقفنا السيارة لدى وصولها إلى الحاجز.. وعندما بدأنا التفتيش بشكل يدوي انفجرت السيارة». وتسبب التفجير الذي تبنى مسؤوليته «داعش»، بتحطم نوافذ فندق صغير ليس بعيداً عن موقع الحاجز، يأوي نازحين من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام والمحاصرتين من فصائل «جيش الفتح» في محافظة إدلب. وتضم بلدة الذيابية مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصداً للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية، وكان سبباً لحملة تجنيد مقاتلين من لبنان والعراق.

من جانب آخر، قال المرصد الحقوقي: «إن 60 شخصاً على الأقل بينهم 7 أطفال و10 نساء، لقوا حتفهم في 3 أيام من الضربات الجوية من الجيش النظامي وقصف المعارضة بمدينة حلب، ما يشير إلى تصاعد العنف». وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أنه دعا الولايات المتحدة أمس، إلى الضغط على فصائل المعارضة السورية من أجل الابتعاد عن مواقع «الإرهابيين»، متهماً جبهة «النصرة» بالعمل على وضع جماعات المعارضة تحت رايتها، وقال: «إن بلاده ستطلب من الأمم المتحدة توسيع قوائم الجماعات (الإرهابية) على ضوء هذا التطور».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا