• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

تنظمها جمعية أهالي ذوي الإعاقة

قوافل التواصل صنعت أسراً أكثر وعياً بحقوق أبنائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 فبراير 2013

منذ أربع سنوات بدأت جمعية أهالي ذوي الإعاقة في الخروج ضمن قوافل للتواصل مع أهالي ذوي الاحتياجات في مختلف مدن الدولة، من أجل تثقيفهم وتوعيتهم بما يمكن أن يكون عليه حال أبنائهم خاصة أن من بينهم من يخجل من دمج ابنه المعوق في المجتمع، ويلجأ إلى إخفائه وتعطيل الحقوق التي منحته إياها الدولة وبالتالي تعقيد حالته وتأزيم وضع أسرته نفسيا ومجتمعيا.

موزة خميس (الشارقة) - تختص جمعية أهالي ذوي الإعاقة بتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لأولياء الأمور، وتعمل على توحيد الجهود للنهوض بالخدمات الموجهة لهم، كما تعمل على المحافظة على الحقوق الأساسية لذوي الإعاقة والدفاع عنها، وتعريف الأهالي بهذه الحقوق خاصة حمايتهم من الاستغلال الظاهر والمبطن، وتساعد في تخطيط وتنفيذ مشاريع ذوي الإعاقة لأن ولي الأمر هو الأقرب إلى ابنه والأقدر على المطالبة بحقوقه، ولذلك عليه مسؤولية إعداده لمواجهة الحياة والاعتماد على النفس ولو بشكل جزئي.

خدمات الجمعية

حول الخدمات التي تقدمها الجمعية لأولياء الأمور، قالت عضو مجلس إدارة الجمعية، ورئيس لجنة التواصل فاطمة سجواني «نعمل على مواصلة قوافل التواصل لأنها صنعت أمهات وآباء أكثر وعيا وأكثر حاجة إلى التحاور مع أبنائهم لتهذيب سلوكهم وغرس القيم النبيلة فيهم، وإبعادهم عن السلوكات الخاطئة والأقوال البذيئة؛ فالواقع يفرض النزول إلى مستوى تفكير الصغير أو المراهق حتى يضمن المحاور نجاح الحوار وتحقيق الأهداف المرجوة، والمطلوب احترام مشاعر الأبناء وأفكارهم مهما كانت متواضعة، والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاه الطفل أو المراهق، ومن المهم تقدير رغباتهم المنطقية وهواياتهم، والحرص على مشاركتهم في النشاطات الحياتية».وتابعت «أولياء أمور المعاقين يرزحون تحت ضغط توفير حاجات خاصة غير مألوفة، كي يعيش أطفالهم بشكل طبيعي، ولذلك هم بحاجة لتجمعات ونشاطات تخرجهم إلى دوائر من المرح ولكنها دوائر غير مغلقة، حيث نعد البرامج التي فيها تأهيل لهم حول كيفية تربية ذوي الاحتياجات، وفي ذات الوقت تقدم لهم الدعم النفسي والاجتماعي، وقد بدأت لجنة التواصل عملها منذ أربع سنوات».

وأوضحت «قوافل التواصل تستقطب حتى من ليس لديهم أبناء من ذوي الاحتياجات من باب العمل التطوعي لصالح المجتمع وهذا يقدم خدمات جليلة، وقد غطت قافلة التواصل 16 منطقة حتى الآن في مختلف الضواحي مثل الذيد والمدام وأيضا وادي الحلو وحتا ومزرع ودبا والمنطقة الغربية والعين، وقد قمنا خلالها بنشر الوعي بقضية المعاق وحقه في الخروج وأن يتم إشراكه في مختلف نشاطات الأسرة، كما إن تلك الزيارات قد كشفت عن معاقين لم يحصلوا على الحقوق التي تمكنهم الدولة منها، وعندما علم الأهالي بحقوق أبنائهم أصبحوا أكثر انفتاحا، وأصبحت هناك رغبة في تدريب وتأهيل أبنائهم طالما أن هناك جهات تقدم الدعم المعنوي لهم».

الشعور بالثقة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا