• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

شرطة دبي تصلح بين فتى وأبيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 مارس 2017

دبي (تحرير الأمير)

تمكنت شرطة دبي من ترميم علاقة بين فتى إماراتي وأبيه من الجنسية نفسها وإعادة المياه إلى مجاريها عقب سنوات من القطيعة بسب انفصال الأب عن الأم عقب سنة زواج واحدة حيث غادرت الأم الدولة إلى موطنها الأصلي في أحد بلاد المغرب العربي ثم ما لبثت أن عادت بعد سبع سنوات برفقة وليدها ولكنها لم تتمكن من إيجاد حل مع طليقها يضمن حقوق ابنها، فأعادت ابنها ليعيش في كنف جدته في موطنها فيما بدأت هي حياة جديدة بزواج جديد ووطن جديد.

وتعقيباً على هذه الحالة التي وردت مؤخراً إلى قسم التواصل مع الضحية في مركز شرطة الراشدية، قالت ريم الأميري رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة الراشدية «وردت إلينا قصة فتى إماراتي (15 عاما) يبحث عن والده الذي لم يره منذ نحو 7 سنوات بهدف ترميم العلاقة وتوطيد أواصر المحبة بين أب وابنه وكان لا يعرف شيئاً عنه سوى رقم قديم، إلا إننا تمكنا من الوصول إلى الأب الذي أبدى استعداداً تاماً لاحتضان ابنه. وباشر بإجراءات الجواز الإماراتي له وقدم له مبلغاً من المال كمصاريف له للمعيشة والدراسة الثانوية»، مضيفة أن الأهم من كل هذا أن العلاقات تحسنت وذاب الجليد بين الطرفين حتى أن نفسية الابن تغيرت وتبدلت من النقيض إلى النقيض وسامح والده عن سنوات الفراق الذي سينتهي بعد سنوات قليلة حيث اتفقا على أن يرجع الفتى بعد إكمال الدراسة الثانوية إلى الدولة لإكمال دراسته الجامعية هنا حيث يخطط للالتحاق بالسلك الشرطي.

وباشرت الشرطة على الفور التحرك بأمر من اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، بمساعدة المرأة لإدخال السعادة إلى قلب الأب وقلب الابن في يوم السعادة العالمي وهذا أجل أهداف القيادة، بحسب المنصوري.

وأشارت رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة الراشدية إلى أن أهداف البرنامج تتمثل في توفير الرعاية الكاملة لضحايا الحوادث من النواحي الأمنية والإنسانية، وتوطيد العلاقة بين جهاز الشرطة وأفراد المجتمع وتقديم أفضل الخدمات وأجودها لضحايا القضايا عند تقديم البلاغ أو وقوع الحادث علاوة على المساهمة في معنويات الضحايا من خلال المتابعة المستمرة أثناء مراحل قضاياهم، وتوجيه الضحايا في ما يتعلق بمراحل تلك الإجراءات، وخاصة إن فرق التواصل مع الضحية تتعامل مع مختلف الجنسيات والأعمار بشكل سري، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات القانونية التي تصب في مصلحة الضحية وحل المشاكل الاجتماعية المختلفة التي يقوم البرنامج بالتواصل فيها مع أطرافها والوصول إلى حلول ودية لها والحيلولة دون وصولها إلى الجهات القضائية وأضافت أن البرنامج أسهم في حل الكثير من القضايا الاجتماعية والأسرية منذ إنشائه إلى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا