• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الوفد الحكومي يطالب المجتمع الدولي تأييد ضرب الإرهابيين

المبعوث الدولي لليمن يشيد بالحرب على القاعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

صنعاء (الاتحاد)

شهدت مناطق الصراع في اليمن أمس السبت خروقات لقرار وقف إطلاق النار ارتكبتها ميليشيات الحوثي وصالح وتركزت معظمها في محافظتي تعز (جنوب غرب) والجوف (شمال شرق). ورصدت الحكومة اليمنية في مشاورات الكويت، أمس، 233 خرقا للمتمردين في محافظات تعز ومأرب والبيضاء والجوف وشبوة وحجة.

كما سُجلت خروقات للمتمردين في بلدة نهم القريبة من العاصمة صنعاء، بحسب مصادر محلية. وأبدى مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد شيخ أحمد، الذي يشرف على محادثات السلام المستمرة في الكويت، تفاؤله بالتزام الأطراف اليمنية بالهدنة التي دخلت حيز التنفيذ عشية 12 أبريل. وقال ولد شيخ أحمد على حسابه الرسمي في موقع تويتر أمس:« تفيد التقارير عن تحسن ملحوظ والتزام الأطراف بوقف الأعمال القتالية»، مشيرا الى أن لجنة التهدئة والتواصل «تبذل جهودا جبارة مع اللجان المحلية لضمان الأمن» في اليمن الغارق في الحرب منذ مارس العام الماضي. وأضاف:«لا شك أن التوصيات التي صدرت البارحة (ليل الجمعة) وجهود ممثلي الوفدين اللذين كلفا بمتابعة تثبيت وقف الأعمال القتالية سوف تساهم في استقرار الوضع الأمني». وأشاد المبعوث الأممي بنجاح العملية العسكرية للجيش اليمني وقوات إماراتية في تحرير مدينة المكلا الساحلية الجنوبية من تنظيم القاعدة الإرهابي، بقوله:«ما حصل في المكلا يشكل تطورا هاما، ونقدر جهود الحكومة مدعومة من قوى التحالف في الحرب ضد الارهاب وهو التحدي الكبير الذي يواجه اليمن والمنطقة». وندد المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على السلطة في صنعاء بالعملية العسكرية التي أثمرت طرد تنظيم القاعدة من مدينة المكلا ومحافظة حضرموت. وزعمت وكالة «سبأ» التي يديرها الحوثيون في صنعاء، أن العملية العسكرية المدعومة برا وجوا من التحالف العربي بقيادة السعودية تأتي «في سياق مخطط أميركي بريطاني للسيطرة على المحافظات الجنوبية تحت ذريعة محاربة الإرهاب».

من جهة أخرى طالب الوفد الحكومي في مشاورات السلام بالكويت المجتمع الدولي وفي مقدمتها الدول الدائمة العضوية،والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة،والدول الصديقة الداعمة للمبادرة الخليجية بالوقوف مع العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الحكومة اليمنية ممثلة بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية بإسناد من دول التحالف العربي في مواجهة أوكار الإرهاب بحضرموت وغيرها من المدن اليمنية. وأكد الوفد أن هذه الخطوة الهامة تعزز مسار السلام في اليمن، وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار على مستوى المنطقة والعالم.

وقال الوفد الحكومي في بيان :«إن مكافحة الإرهاب ودك أوكارها تأتي في مقدمة مهام الحكومة والقوى الوطنية وكل القوى الخيرة المحبة للسلام، وهذه العملية التي تكللت بالنجاح تعزز من خطوات الاستقرار المنشود، وتفضح زيف كل من يقف مع قوى الإرهاب، ويعمل على دعمها و يتظاهر أنه ضد الإرهاب بينما يعمل على حمايته ودعمه».

وأضاف البيان «لقد آن الأوان لقوى العالم المحبة لسلام أن تقف بكل قوة وعزم لدعم جيشنا الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لضرب الإرهاب وكل قوى التطرف في البلاد بما يخدم عملية الاستقرار والأمن في المنطقة».

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا