• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ندَّد بالاعتداءات على بعثات المملكة الدبلوماسية في طهران ومشهد.. وأكد دعمه مصر

البرلمان العربي يطالب إيران مجدداً بإنهاء احتلالها جزر الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

القاهرة (الاتحاد)

جدد البرلمان العربي، على لسان رئيسه أحمد الجروان، دعوة إيران إلى إنهاء الاحتلال والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، بالتفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. كما دان الأعمال الإرهابية بمملكة البحرين والأطراف الداعمة لها والرامية لزعزعة أمن واستقرار المملكة. ودعا رئيس البرلمان العربي القادة العرب لاغتنام الفرصة من أجل توحيد الشعب العربي ضد التحديات وبناء قوة عربية تقود الأمة إلى بر الأمان وترتقي بها في شتى المجالات.

وقال الجروان، في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للبرلمان في الجلسة الثانية لدور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الأول أمس، إن المخاطر التي تهدد العالم العربي وتمس وجوده، تتطلب الاصطفاف والعمل سوياً يداً واحدة في مواجهة تلك التحديات والمخاطر التي تهدد وجوده وتمس صميم وجدانه في مناطق عدة من وطننا العربي، وما نشهده يومياً من سقوط ضحايا من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ من أبناء شعبنا العربي. ودعا الجروان القادة العرب وجامعة الدول العربية لاغتنام الفرصة لتوحيد الشعب العربي ضد هذه التحديات وبناء قوة عربية تقود الأمة إلى بر الأمان وترتقي بها في شتى المجالات بما تملكه من مقومات وموارد تؤهلها لفرض إرادتها وتحقيق طموحات وآمال شعوبها في النهضة والرقي والازدهار.

وجدد الجروان تنديده بإمعان إيران التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وما تبعها من اعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية محملاً السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال بموجب التزامها باتفاقية فيينا لعام 1961 والقانون الدولي اللذين يحتمان على الدول مسؤولية حماية البعثات الدبلوماسية. وأكد أن مثل هذه الأفعال لا تخدم السلم في المنطقة وتنافي مبادئ حسن الجوار ما من شأنه تأزيم المواقف وإشعال فتيل المزيد من الأزمات في المنطقة، لافتاً إلى أن البرلمان العربي يقف خلف المملكة العربية السعودية والقرارات التي اتخذتها لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وملاحقة مرتكبي الأعمال الإرهابية ومثيري الفتن وتقديمهم للقضاء، معبراً عن إشادته بالبيان الذي صدر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب بتاريخ 10 يناير الجاري، مؤكدين دعمنا قراراته وما صدر عنه.

وجدد الجروان الشكر والتقدير لمصر العروبة قيادة وشعباً على استمرار استضافتها للبرلمان العربي واجتماعات لجانه وجلساته، مؤكداً دعم البرلمان العربي لمصر والقيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي في جهوده من أجل أمن واستقرار مصر والأمة العربية جمعاء. وبارك «الجروان» للشعب المصري إتمام آخر استحقاقات خريطة الطريق الديمقراطية بانتخاب مجلس النواب واكتمال نوابه وانتخاب رئيسه الجديد الدكتور علي عبدالعال، مشيداً بشفافية العملية الانتخابية التي راقبها البرلمان العربي. وأضاف: مع تهنئتنا للشعب المصري بهذه المناسبة، فإننا ننتظر مساهمة نواب مجلس النواب المصري في البرلمان العربي وبما يثري عمل البرلمان العربي لما فيه خير ومصلحة الشعب العربي الكبير.

وبالنسبة لتطورات الأوضاع في اليمن، أكد رئيس البرلمان العربي الوقوف خلف عملية إعادة الأمل والتحالف العربي في اليمن الشقيق الذي تقوده المملكة العربية السعودية من أجل إعادة الأمن والاستقرار وإعمار اليمن. كما عبر عن الإدانة الشديدة لما قامت به قوى الإرهاب الظلامية وقتلها محافظ عدن السابق اللواء جعفر محمد سعد وعددا من مرافقيه. كما عزى في استشهاد العقيد الركن السعودي عبدالله بن محمد السهيان والشهيد الإماراتي العقيد سلطان الكتبي اللذين قضيا مع بداية الهدنة الأخيرة. وعزى بشهداء مملكة البحرين وجمهورية السودان، سائلاً المولى أن يتقبلهم وسائر شهداء اليمن والقوات العربية والإسلامية. وأشاد بعزيمة أبناء اليمن الأبطال والقوات العربية، داعياً في ذات الوقت إلى دعم عربي ودولي أكبر من أجل إعمار اليمن، مشيداً في هذا السياق بدور المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في إعادة إعمار مدينة عدن اليمنية التي زارها وفد البرلمان العربي في منتصف نوفمبر الماضي، حيث عاين إنجازات المقاومة والقوات العربية هناك دعماً للشرعية ودعوةً لمزيد من العون لليمنيين من أجل تحرير اليمن كافة من الإرهابيين، كما أعرب عن تطلعه لأن تفضي جولات الحوار لحلول عملية توقف نزيف الدم ليعود أصل العروبة لعهده السعيد والمجيد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا