• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تعدّ نموذجاً متطوراً للخطة التربوية قريباً

«التربية» ترصد 9441 موهوباً في المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

رصدت وزارة التربية والتعليم 9441 طالباً وطالبة موهوبين ومتفوقين بمختلف المراحل الدراسية بالمدارس الحكومية، خلال العام الدراسي الحالي، يتوزعون على أربع مراحل تعليمية بواقع 162 طالباً وطالبة في رياض الأطفال، و4502 طالب وطالبة في الحلقة الأولى، و2412 في الحلقة الثانية، بالإضافة إلى 2365 في المرحلة الثانوية.

وأعلنت نورا المري مديرة إدارة التربية الخاصة في الوزارة أن الإدارة تقوم حالياً بدراسة نماذج عالمية للخطة التربوية المتقدمة للطلبة الموهوبين لابتكار نموذج متطور وفق المعايير العالمية يمكن تطبيقه بمدارس الدولة، مشيرة إلى أن إدارة التربية الخاصة قامت بعقد لقاءات عدة مع إدارة المناهج والإدارات الأخرى بالوزارة بهدف تفعيل النماذج المعتمدة للخطة التربوية الفردية للخاصة بالطلبة الموهوبين في مراحل التعليم المختلفة من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.

وتحرص الوزارة في مختلف قطاعاتها على مواءمة جميع الممارسات العالمية المطبقة سواء بالنسبة للتربية الخاصة أو لغيرها من المجالات بما يتناسب مع توجهات الدولة والثقافة والقيم السائدة في المجتمع.

وأكدت المري أنه تم توفير حقائب الروبوت التعليمي لـ12 مدرسة مؤخراً، بعد أن سبق تغطية مدارس الدولة في دبي وعدد من الإمارات في المراحل السابقة.

وعرّفت الطالب المتفوق أو الموهوب بأنه من لديه استعداد أو قدرة أو أداء متميز عن أقرانه في مجالات العلوم أو الرياضيات أو اللغة العربية أو القيادة أو الفنون الأدائية، ويحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة من أجل تطوير هذا الاستعداد أو القدرة أو الأداء.

وحددت الوزارة سبعة أهداف عامة لرعاية الموهوبين في المدارس، هي: حصول الطلبة الموهوبين على فرص متكافئة للتعليم في المدارس الحكومية أو الخاصة، وتوفير أدوات الكشف والتعرف والبرامج الملائمة من خلال التقييم والتشخيص التربوي المناسبين، وتحديد الاحتياجات اللازمة، وتصميم البرامج التعليمية المناسبة لهم، وتقديم كل الخدمات وفق أفضل الممارسات العالمية في جميع المدارس الحكومية والخاصة، وكذلك تزويد الطلبة الموهوبين بالخدمات المناسبة في جميع المؤسسات التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة بما يتناسب واحتياجاتهم ويعزز قدراتهم، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة (الأقل تقييداً)، والقائمة على أساس الخطة التربوية الفردية، وتعزيز فرص التعلّم الإثرائية من خلال الخطة التعليمية المتقدمة لفئة الموهبة والتفوق، بحيث تتم تلبية كل احتياجاتهم في المدارس الحكومية والخاصة.

كما تتضمن الأهداف التدريب المهني المستمر للمختصين والعاملين مع الطلبة من الموهوبين على أحدث وأفضل الممارسات العالمية في مجال التربية الخاصة، وتعليم الطلبة الموهوبين من قبل المتخصصين والمؤهلين في مجال التربية الخاصة والحاصلين على شهادات متخصصة في الموهبة، وذلك بهدف تلبية احتياجاتهم، وأخيراً مشاركة أولياء أمور الطلبة الموهوبين في كل خطوات العملية التعليمية الخاصة بأبنائهم بدءاً من مرحلة التقييم ووضع الخطة التربوية ومتابعة تطور أداء الطالب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض