• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

جائزة أمناء المكتبات ناقشت تحديات القراءة في «طيران الإمارات للآداب»

المكتبة مكان سحري بعيداً عن «طاعون الإنترنت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2018

غالية خوجة (دبي)

ما دور أمين المكتبة في غرس محبة القراءة في النفس؟ وكيف يلعب دوراً استراتيجياً في اكتشاف المواهب؟ وماذا عن الصراع بين وسائل القراءة الكلاسيكية ووسائطها الحديثة؟ شكلت هذه الأسئلة محور جلسة (جائزة أمناء مكتبات المدارس) لعام (2018)، في متحف الاتحاد بدبي، وذلك ضمن سلسلة جلسات مهرجان طيران الإمارات للآداب، بحضور معالي محمد المر، سعيد النابودة، د.صالح القاسم، وأعضاء هيئة دبي للثقافة، وإيزابيل أبو الهول، وعبدالله البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي، وعدد كبير من الشخصيات الثقافية والتربوية والتعليمية وأمناء المكتبات.

وقدمت الجلسة باللغتين العربية والإنجليزية كل من إيمان الحمادي، ورانيا عبد الرحمن، بينما أدارها جيمس مولان، وشاركت فيها كل من جاكلين ويلسون كاتبة الأطفال واليافعين الحائزة العديد من الجوائز، إضافة لوسام الإمبراطورية البريطانية، وشيخة سلاّم الكاتبة والتربوية الإماراتية، وإيفيت جدج المساهمة والخبيرة التربوية ونائبة مديرة المهرجان.وقد تحدث المشاركون عن الأثر العميق للتعامل مع الكتاب منذ الطفولة، وكيفية بنائه للشخصية، وزيادة وعيه بوجوده والعالم، وعلاقة الطلاب بالمكتبة، وعلاقة أمين المكتبة بالطلاب والكتب والمناهج وعلم النفس والتواصل الاجتماعي والعلمي.

وأكدت جاكلين ويلسون أن استضافة المؤلف في المدارس البريطانية تقليد يهدف لجذب الطلاب إلى مشاركته في قراءة كتابه، والتفاعل معه، ومدى تأثيره على مستقبل الطالب، واتفق الجميع على أن التطورات التكنولوجية تتفاعل مع الكتب المطبوعة.

وأشار جيمس مولان إلى أن القراء الورقيين، والقراء الإلكترونيين يلتقون في نقطة مشتركة هي حب القراءة والمعرفة والاستفادة من المعلومات، وتوظيف الوسائل الإلكترونية لخدمة القراءة.

أما شيخة سلاّم، فقد دعت إلى ضرورة التخلي حيناً عن الأجهزة من أجل القراءة الورقية، بعيداً عن (طاعون الإنترنت).

وتحدث عبدالله البسطي عن جائزة أمناء القراءة وانطلاقتها في سياق عام القراءة، ومساهمتها مع الحراك الإماراتي العام لتحقيق خطة (2020)، مؤكداً رمزية المكان (متحف الاتحاد) والتعاون المثمر بين المجلس التنفيذي بدبي، ومؤسسة طيران الإمارات.

وبدورها، ركزت إيزابيل أبو الهول على ضرورة العلاقة المنفتحة على القراءة بين الأهل والمدرسة والأبناء، وتربية الطفل منذ الصغر على التعامل الإيجابي مع الكتاب، مؤكدة أن الجميع فائز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا