• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تداعيات القمة الخليجية الأميركية «2 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

كانت نتائج القمة الخليجية الأميركية صفعة في وجه إيران، ورداً حاسماً على الآمال التي بنتها على الاتفاق النووي الأخير لها مع أميركا والدول الأوروبية. فقد نجحت القمة بشكل لافت للنظر، في إعادة توجيه الخيارات الأميركية لخدمة المصالح المشتركة والأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وجاء ذلك، ضمن تصريحات للرئيس أوباما عقب انتهاء أعمال القمة، لافتا من خلالها إلى أن بلاده تحمي مصالحها في منطقة الخليج، وكذلك تحمي حلفاءها ضد أي اعتداء.

ومن تصريحاته: «نحن الآن قطعنا جميع السبل على إيران في سعيها للحصول على الأسلحة النووية حتى ضمن هذا الاتفاق النووي، ولايزال لدينا بعض الشكوك المتحفظة تجاه التصرفات الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بقذائفها العابرة للقارات، وبحسب ما توصلنا إليه في قمة كامب ديفيد من العام الماضي وحتى الآن، فليس هناك أي دولة لها مصلحة في الدخول في نزاع أو صراع مع إيران». وأكد أن جميع الزعماء ملتزمون بمحاربة تنظيم داعش وتهدئة الصراعات الإقليمية، وتناول في حديثه مخاوف دول الخليج المتعلقة بإيران، وقال بالحرف الواحد: «حتى مع توقيع الاتفاق النووي، نحن نقر بشكل جماعي أنه مازال لدينا مخاوف خطيرة بشأن تصرفات إيران».

وفي مجال العلاقات مع دول مجلس التعاون، قال: «إن دول المجلس تعاونت بكثافة معنا في مكافحة الإرهاب، وتقليص تمويل الأنشطة الإرهابية... وسنبقى متحدين في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وسنسخر قواتنا الجوية والقوات الخاصة خلال التحالف الذي أنشأناه».

وفيما يتعلق باليمن، أكد الرئيس الأميركي أن الهدف الذي يسعى إليه هو إيصال المساعدات الإنسانية قدر الإمكان إلى هناك، ومنع تسليح الحوثيين من قبل إيران، كما أكد سعي الجميع إلى استقرار العراق، من خلال تحرير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة.

نصّار وديع نصّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا