• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استغل أوباما جولته لتقديم بعض النصائح الصريحة للأوروبيين، حول سبل التعامل مع اللاجئين، وفرص الصفقات التجارية الكبرى، وصد خطر الإرهاب

أوباما في أوروبا.. وسط أزمة اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

جريج جافي*

وصل الرئيس باراك أوباما يوم الأحد إلى ألمانيا، ليواجه أوروبا التي تعاني من ضغوط وتحديات الإرهاب، في ظل اقتصاد ضعيف وأزمة هجرة غير مسبوقة تسببت في إثارة النزعات اليمينية وكراهية الأجانب في بعض أجزاء القارة.

وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد تسايتونج» الألمانية واسعة الانتشار قبل وصوله، قال أوباما «ليس لدي الحق في أن أقول لأوروبا كيف تدير أمورها».

ولكن الرئيس الأميركي استغل جولته، التي زار خلالها بريطانيا وألمانيا، لتقديم بعض النصائح الصريحة للأوروبيين، بشكل لافت للنظر، حول قضايا مثل سبل التعامل مع اللاجئين، وفرص الصفقات التجارية الكبرى، وصد خطر الإرهاب. وفي المملكة المتحدة، حيث من المقرر أن يذهب البريطانيون إلى صناديق الاقتراع في شهر يونيو المقبل للتصويت على ما إذا كانت بلادهم ستظل عضواً في الاتحاد الأوروبي أم ستخرج منه، حذر أوباما مراراً وتكراراً - في مقال افتتاحي وفي مؤتمر صحفي وفي مقابلة مع محطة «بي بي سي»- من أن الانسحاب من الكتلة الأوروبية سيكون قراراً غير حكيم.

وتأتي زيارة أوباما إلى ألمانيا في الوقت الذي تتعرض فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تعد أقرب حليف له في الخارج، لضغوط غير مسبوقة، ويرجع ذلك في جزء منه إلى دفاعها القوي عن استقبال المهاجرين الذين يتدفقون على أوروبا بمستويات لم تشهدها القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه الشهر الماضي مع الحكومة التركية، بوساطة ميركل، فإن كل المهاجرين تقريباً الذين يحاولون دخول أوروبا عبر بحر إيجة - ومن بينهم سوريون- سيتم إرجاعهم إلى تركيا. وفي المقابل، ستحصل تركيا على 6,6 مليار دولار ووعد بالبدء في محادثات حول انضمامها لعضوية الاتحاد الأوروبي. كما لعبت المستشارة الألمانية أيضاً دوراً جوهرياً في الحفاظ على وحدة الموقف الأوروبي فيما يتعلق بفرض عقوبات ضد روسيا، بسبب تدخلها في أوكرانيا.

وكانت ميركل أيضاً تؤيد إبرام اتفاق تجاري بعيد المدى بين الولايات المتحدة وأوروبا -هو المعروف باسم اتفاق الشراكة التجارية والاستثمارية عبر المحيط الأطلسي «تي تي آي بي»- الذي لقي معارضة شديدة لدى بعض الألمان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا