• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجيش: عناصر إيرانية وعراقية ولبنانية متورطة بإطلاق الصواريخ

مقتل عشرات المتمردين باشتباكات وغارات «التحالف» في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) قتل عشرات من متمردي الحوثي والمخلوع صالح أمس في اشتباكات مسلحة مع قوات الشرعية اليمنية وغارات للتحالف العربي في عدد من المحافظات. واشتدت المعارك في محافظة تعز (جنوب غرب)، فيما خفت نسبيا في محافظة الجوف. وأعلنت المقاومة الشعبية في تعز تحرير منطقة الشقب ببلدة المسراخ وسط المحافظة بعد مواجهات شرسة خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين، إضافة إلى فرار العشرات من المنطقة. وأفشل مقاتلو الجيش والمقاومة هجوما للمتمردين على منطقة ميلات في حي الربيعي، بينما كثف الحوثيون وقوات صالح قصفهم العشوائي على أحياء الموشكي والدرن والروضة والزهراء وعصيفرة ما أسفر عن المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين. وقصفت مقاتلات التحالف مساء تجمعات للمتمردين أسفل تبة الصبري في شارع الأربعين بمدينة تعز. واستهدفت العديد من مواقعهم في مدينة الراهدة ومنطقة الشريجة جنوب المحافظة. وكثف التحالف غاراته على مواقع وتجمعات لمتمردي الحوثي وصالح شرق صنعاء على الطرق المؤدية الى مأرب حيث تواصل المقاومة الشعبية زحفها صوب العاصمة. واستهدفت غارات لـ «التحالف» مواقع في بلدة نهم، شمال شرق صنعاء، وبلدة بني حشيش القريبة من العاصمة من جهة الشرق. وأعلن متحدث باسم المقاومة في صنعاء احتجاز أكثر من مائة متمرد تم اعتقالهم خلال المواجهات المسلحة المستمرة في نهم منذ ديسمبر. وقصف الطيران منطقة جربان في بلدة سنحان مسقط رأس المخلوع. كما دمرت غارات جوية منتجع خارف الطبيعي السياحي الذي يسيطر عليه المتمردون في بلدة على الحدود بين صنعاء وذمار. ودمرت غارات جوية مواقع للمتمردين في بلدتي رازح وساقين وشبكة اتصال في بلدة مجز بمحافظة صعدة معقل جماعة الحوثي. وقتلت قوات التحالف ليل الاثنين الثلاثاء 14 قناصا من الحرس الجمهوري الموالي لصالح في قرية آل قراد قرب بلدة الربوعه جنوب المملكة العربية السعودية. ودمرت ضربات جوية مخازن أسلحة للمتمردين في بلدة مكيراس بمحافظة البيضاء وسط اليمن. وهاجم مسلحون من المقاومة الشعبية مركبة للمتمردين في بلدة قفل شمر وسط محافظة حجة، وقال مصدر في المقاومة إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة حوثيين وجرح آخرين. إلى ذلك، أكد الناطق باسم الجيش اليمني العميد سمير الحاج أن تحرير مدينة ميدي بمحافظة حجة يعتبر ضربة قوية لمليشيات الحوثي والمخلوع كونها من أكبر الشرايين الرئيسية المغذية للمتمردين بالأسلحة والمعدات والأموال التي تأتي من إيران. وأشار إلى أن هناك عناصر إيرانية وعراقية ولبنانية متورطة مع الحوثيين في إطلاق الصواريخ على الأراضي السعودية، وأن بعض هذه العناصر لا تتحدث اللغة العربية وتم قتلهم في ساحات المعارك. وقال الحاج في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية إن المخلوع صالح والحوثي يعتبران هدفا للجيش الوطني، إما محاكمتهما، أو قتلهما في ساحة المعركة، مشيرا إلى أن تفكك الجيش الأصلي ونهب أسلحته بالكامل كان عاملا مؤثرا وصعبا في الحرب ما يتطلب إعادة الجيش والذي بدأ تكوينه تدريجيا خلال الأشهر الماضية مع ضم المقاومة الشعبية تحت لواء الجيش. «يونيسيف» تدق ناقوس الخطر وتؤكد ضرورة حل الصراع 10 ملايين طفل يمني مهددون بالمعاناة والآلام جنيف، صنعاء (الاتحاد، وكالات) أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أمس عن قلقها إزاء أوضاع 10 ملايين طفل يمني يواجهون عاما جديدا من المعاناة والآلام. وقال المتحدث الإعلامي باسم المنظمة كريستوف بوليرا في بيان «إن الأطفال وأسرهم في اليمن معرضون لمخاطر عديدة منها الإصابات البالغة والأمراض العضوية والنفسية». وأضاف أن 747 طفلا قتلوا و1108 آخرين جرحوا، و724 أجبروا على الانخراط بشكل أو بأخر في أعمال مسلحة، فيما اضطر آخرون إلى النزوح من مساكنهم منذ مارس الماضي. وذكر بوليرا أن 1,3 مليون طفل تحت سن الخامسة معرضون لخطر الإصابة بسوء التغذية المزمن وأمراض الجهاز التنفسي وأمراض مختلفة إضافة إلى عدم قدرة مليوني طفل آخرين على الذهاب إلى المدارس. واكد أن المنظمة بذلت ما في وسعها خلال العام 2015 لتطعيم اكثر من أربعة ملايين طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال، كما تم إلحاق أكثر من 166 ألف طفل مصاب بسوء التغذية في برامج التغذية العلاجية. وقال ممثل «يونيسيف» في اليمن جوليان هارنيس في بيان : «هذا ليس سوى جزء من المأساة وهو بحد ذاته أمر صادم بما فيه الكفاية». وأشار إلى أن آثار العنف على المدنيين الأبرياء تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير، فالأطفال يشكلون ما لا يقل عن نصف النازحين الذي بلغ عددهم 2.3 مليون شخص، والنصف أيضاً من 19 مليون شخص يكافحون يومياً للحصول على حصصهم من المياه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا