• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكاديمي سعودي: اللحمة بين الراعي والرعية في الإمارات قل نظيرها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

وام

أكد الشيخ الدكتور سليمان الرحيلي أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة المدرس في المسجد النبوي الشريف أن أبناء الإمارات ينعمون بالأمن والأمان والاستقرار والرفاه الاجتماعي والخدمي والازدهار الاقتصادي بفضل اجتماع كلمتهم والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة.

واشار إلى أن اللحمة بين الراعي والرعية في الإمارات قل نظيرها على مستوى العالم وهي من نعم المولى تبارك وتعالى على الدولة وأبنائها ما يتوجب المحافظة عليها والعمل على تعزيزها. جاء ذلك خلال البرنامج الديني العلمي المتكامل الذي نظمته جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم الخميس الماضي في مسجد الشيخ زايد برأس الخيمة في باكورة الفعاليات الختامية للدورة الخامسة عشرة من الجائزة بحضور الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه التي تنظم الجائزة وأحمد إبراهيم سبيعان الأمين العام ورئيس اللجنة العليا المنظمة بجانب نحو ألفي شخص من الأهالي من الرجال والنساء.

وقال الرحيلي خلال فعاليات البرنامج العلمي إن طريق السلامة من الفتن المعاصرة هو لزوم جماعة المسلمين وإمامهم في حين أن سعادة الدنيا والآخرة ونيل رحمة الله سبحانه ورضوانه وبياض الوجوه يوم القيامة هي جميعا من ثمرات التزام الجماعة ووحدة الصف وطاعة أولي الأمر.

واشتمل برنامج الرحيلي الذي تواصل لمدة يومين على دورة علمية متخصصة تحت عنوان "مقاصد الشريعة" استمرت يومي الخميس والجمعة الماضيين ومحاضرتين ألقاهما الدكتور الرحيلي تمحورت الأولى حول "حلاوة القرآن" وحملت الثانية عنوان "منازل المتقين" بجانب إلقاء ضيف الجائزة خطبة صلاة الجمعة الماضية.

وتناول الرحيلي في خطبة الجمعة طريق السلامة من الفتن لاسيما المعاصرة التي تشهد المنطقة والعالم نماذج مختلفة ومؤسفة منها حاليا ..مشيرا إلى أن العاقل الموفق ينظر إلى الخير العميم وحالة الرفاهية التي يعيشها مواطنو الإمارات والمقيمون على أرضها الطيبة فيحمد الله تعالى ويسعى بصدق وإخلاص إلى الحفاظ عليها ويعمل على استمراريتها.

وحذر الرحيلي من أن أهل الفتن يمكرون ليلا ونهارا لخلخلة الألفة وزعزعة الأمن والاستقرار وتفريق الشمل وتمزيق الصف والكلمة الواحدة ..مشددا على أن السلامة تكمن في الابتعاد عن الفتن وكلما كان المؤمن عنها أبعد كان له ذلك أسلم.

ودعا المدرس في المسجد النبوي الشريف إلى الاعتبار وأخذ الدروس والعظة من وقائع الأحوال وما لحق بالعديد من الدول وشعوبها في المنطقة خلال السنوات الماضية بعد أن تسلل إليها أهل الفتنة فانقلب الأمن خوفا والاجتماع فرقة.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض