• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

مجلس الأمن يطالب الحوثيين بالانسحاب من مؤسسات الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

وام

 تبنى مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية بالإجماع قرار طالب خلاله الحوثيين بالإنسحاب الفوري من المؤسسات الحكومية كافة في اليمن.

وشجب القرار الجديد - الذي اشترك في صياغته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب الأردن و بريطانيا وتبته أغلبية دول أعضاء المجلس قبيل التصويت عليه - أعمال العنف والإجراءات التي قام بها الحوثيين بما فيها حلهم البرلمان والاستيلاء على مؤسسات الدولة.

وطالب القرار الحوثيين بالمشاركة الفورية من دون شروط وبحسن نية في المفاوضات الجارية بوساطة منظمة الأمم المتحدة وسحب قواتهم المسلحة من المؤسسات الحكومية والإفراج عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه خالد بحاح والامتناع عن إتخاذ اي إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تقوض العملية الانتقالية.

وحث القرار بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة على مواصلة مساعيه لتعزيز التنسيق الوثيق بين الأمم المتحدة والشركاء الدولين بما فيهم مجلس التعاون الخليجي ومجموعة السفراء المعتمدين في صنعاء والجهات الفاعلة الأخرى بهدف الإسهام في تعزيز عملية الانتقال السلمي في اليمن.

وطالب القرار الأمين العام بتقديم اقتراحات و خيارات لتعزيز مكتب مستشاره الخاص من أجل تمكينه من النهوض بولايته الموكلة إليه بما في ذلك تعزيز المساعدة التي تقدمها الأمم المتحدة لوضع الصيغة النهائية لمشروع الدستور وإصلاح نظام الانتخابات ودعم آليات نزع السلاح والتسريح وإصلاح القطاع الأمني.

وأبدى مجلس الأمن استعداده لاتخاذ خطوات أخرى في حال عدم التزام اي من الأطراف اليمنية في تنفيذ متطلبات هذا القرار. من اعتبر أعضاء المجلس القرار الجديد بشأن التطورات اليمن أنه بمثابة رسالة قوية للحوثيين لمطالبتهم بالإنسحاب من مؤسسات الدولة وإطلاق حرية الرئيس اليمني ورئيس ورئيس وزرائه. وطالبوا الأطراف اليمنية كافة بالاستجابة بحسن نية لمساعي الوساطة والحوار التي ييسرها جمال بن عمر المبعوث الخاص للأمين العام في اليمن من أجل التوصل لحل سلمي للأزمة في البلاد وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وبنتائج مؤتمر الحوار الوطني.

وحذر الأعضاء تداعيات الإجراءات الأحادية الجانب من قبل أي طرف يمني و مخاطر تحركات الانفصالية في الجنوب بجانب مخاطر تنامي الأعمال الإرهابية التي تقوم بها عناصر تنظيم " القاعدة " في شبه الجزيرة العربية في اليمن.

ويأتي قرار مجلس الأمن الجديد بعد أيام من تحذيرات أطلقها أمين عام الأمم المتحدة وممثلة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر من مخاطر إنهيار اليمن جراء نتائج الأعمال الأخيرة التي قامت بها الجماعة الحوثية وعرقلتها مسيرة العملية الانتقالية السلمية المستندة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وأيضا في أعقاب سحب عدد من الدول بما فيها الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا لبعثاتها الدبلوماسية وتعليقها لأعمال سفاراتها في صنعاء جراء أعمال العنف المتزايدة في البلاد.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا