• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الدعــاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يناير 2017

إن أسماء الله تعالى قد بلغت في الحسن منتهاه، وفي الكمال أقصاه، ولا يحصيها إلا الله. ومن رحمته بنا وفضله علينا، أخبرنا ببعضها في كتابه العظيم، وعلى لسان رسوله الكريم، صلى الله عليه وسلم، وأنزل بعضها على بعض الأنبياء والمرسلين، وفيما أنزل عليهم من كتب من لدنه سبحانه وعلم بعضاً منها ملائكته المقربين، واستأثر ببعضها، فلم يخبر بها أحداً من خلقه، وهو الحكيم في تقديره، العليم في تدبيره.

ومن أسمائه العظيمة الجليلة الكريمة، اسم الله الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب، وإذا استنصر به نصر، وإذا استهدي به هدى، وإذا استعين به أعان، وإذا استرحم به رحم.

وقد أخفاه الله عن عباده رحمة بهم، ليسألوه به وبغيره من أسمائه وصفاته، فإذا ما أذنبوا سألوه باسمه «يا غفور» وإذا طلبوه الرحمة، قالوا: يا رحيم! وإذا ضاق عليهم الرزق، نادوه: يا رزاق! وإذا رجوا فضله، قالوا: يا لطيف!

وهكذا ففي كلِّ أحوالهم ومناسباتهم لهم من أسمائه وصفاته ما يناسب دعاءهم ورجاءهم، وتضرعهم وتبتلهم، وهذا من دلائل فضله وكرمه وجوده وإحسانه، فله الحمد كثيراً كثيراً.

قال تعالى: (وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا...)، «سورة الأعراف: الآية 180». وقال تعالى: (... أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى...)، «سورة الإسراء: الآية 110».

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأحاديث التي توحي باسم الله الأعظم الأكرم، ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا