• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أنباء غير مؤكدة حول العثور على ذيل الطائرة والصندوقين الأسودين

التيارات المائية تجرف جثث وحطام «اير آسيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

عواصم (وكالات)

وسعت فرق الإنقاذ أمس عمليات البحث عن جثث ضحايا وحطام طائرة «اير آسيا» التي تحطمت في بحر جاوة في 28 ديسمبر الماضي خلال رحلتها من سورابايا في اندونيسيا إلى سنغافورة، في ظل مؤشرات عن أن التيارات القوية يمكن أن تكون قد جرفتها بعيدا، لاسيما وسط استمرار سوء الأحوال الجوية.

وانتشل الغطاسون في اليوم التاسع من العمليات جثث ثلاثة أشخاص إضافيين مما يرفع إلى 37 عدد الجثث التي عثر عليها حتى الآن من اصل 162 كانوا على متن طائرة «الايرباص ايه 320-200»، وهم 155 اندونيسيا ومساعد الطيار الفرنسي ريمي بليزيل وبريطاني وثلاثة كوريين جنوبيين وسنغافوري وماليزي.

وأعرب مسؤول الإغاثة والإسعاف اس بي سوبريادي عن أمله في تحديد مكان كل أجزاء الطائرة خلال ساعات، على الرغم من أن فرق الإنقاذ لم تعثر بعد سوى على خمس قطع كبيرة من الطائرة، وقال «إن الغطاسين نزلوا لكن الرؤية كانت سيئة جدا في قعر البحر»، وأضاف «أنه من المفترض أن تتوسع أعمال البحث شرق سواحل جزيرة بورنيو بسبب التيارات العنيفة التي يمكن أن تكون قد جرفت حطام الطائرة».

وأمل سوبريادي أن يتم العثور على الصندوقين الأسودين الضروريين لمعرفة سبب تحطم الطائرة بأسرع وقت، وقال «إذا كان ذيل الطائرة منقلبا راسا على عقب والباب المؤدي إلى الصندوقين في الوحل سيتعين علينا الحفر في قعر البحر وهذا أمر ينطوي على صعوبة». في وقت قال قبطان سفينة دورية بحرية إندونيسية يدعى يايان سفيان «إن سفينته عثرت على ما يمكن أن يكون ذيل الطائرة المنكوبة، وهو الجزء الذي يوجد به الصندوقان». لكن وكالة البحث والإنقاذ لم تؤكد هذا بعد.

إلى ذلك، عرض قائد الجيش الجنرال مولدوكو على عائلات الضحايا نقلهم إلى موقع تحطم الطائرة، وقال لصحافيين «سننقلهم بسفينة تابعة للبحرية إلى الموقع ليلقوا ورودا على أمل التخفيف من حزنهم»، مؤكدا أن الأولوية لا تزال للعثور على جثث الضحايا. فيما وجهت ابنة الطيار انجيلا انغي راناستيانيس نداء عبر التلفزيون إلى السكان لعدم اتهام والدها، وقالت «انه ضحية ولم يتم العثور عليه بعد..أسرتي في حداد وبصفتي ابنته لا يمكنني قبول ذلك، لان أي طيار لن يقدم على أذية الركاب».

وكان الطيار وجه في اتصاله الاخير طلبا الى برج المراقبة للسماح له بالتحليق على علو اكبر لتجنب عاصفة، لكن الاتصال انقطع قبل حصوله على ترخيص بذلك. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير إخباري أن

إندونيسيا شددت تعليمات السلامة قبل الإقلاع بالنسبة للطيارين. فيما نفت شركة «اير آسيا» أن تكون طائرة أخرى لها قد أصيبت بعطل في المحرك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا