• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  12:22    قوات إسرائيلية تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية    

بالتنسيق مع مراكز التأهيل

الأهل أكبر داعم لقدرات ذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 مارس 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أثبتت التجارب الحياتية المتنوعة، أن ذوي الإعاقة لديهم إمكانات إبداعية تؤهلهم لتحقيق إنجازات لافتة، إذا تيسرت لهم سبل الدعم والمساندة وتنمية القدرات الخاصة بهم، وتلعب الأسرة الدور الأكبر في هذا الإطار، لكونها الأكثر اقتراباً من أبنائها على اختلاف قدراتهم البدنية والعقلية، ومن هنا يجب على أولياء الأمور تعزيز كيفية التواصل مع أبنائهم من ذوي الإعاقة، من أجل توفير البيئة المناسبة لهم، والتي تضعهم على أول طريق النجاح، والاعتماد على الذات في الحياة.

مسيرة ناجحة

ومن أولياء الأمور، يقول نزيه خادم، والد الطفل محمد «10 سنوات»، مصاب باضطراب طيف التوحد: إن ابنه يدرس حالياً في الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بأبوظبي، ويمضي في مسيرته التعليمية بنجاح بفعل الدعم المستمر من الأسرة، بالتنسيق مع مركز تنمية القدرات، الذي نسعى إلى تطوير قدراته ومهاراته عبر التحاقه بالمركز قبل فترة.

ويشير إلى أن من الأهم الأدوار التي يقوم بها داخل البيت مساعدته على تنفيذ المهام التي يتلقاها داخل المدرسة والمركز، عبر توفير الوسائل المساعدة لتنمية مواهبه وزيادة التحصيل العلمي والمعارف لديه، مثل الوسائل السمعية والبصرية والحسية، وهو ما تؤكده صفاء خادم، والدة الطفل بتوضيحها أن دور الأسرة لا يكون متكاملاً إلا بالتعاون بين أفراد الأسرة.

وتقول: إن كل أم لديها ابن يحتاج رعاية خاصة، سواء كان مصاباً باضطراب طيف التوحد أو غيره، عليها أن تعرف أن مجهودها داخل البيت مع الابن هو المحور الذي تقوم عليه عملية العلاج والتأهيل، وهو ما يتطلب منها أن تتسم بالصبر والأمل بأنها تستطيع أن ترتقي كثيراً بمهارات ابنها عبر اتباع الأساليب العلمية والتعاون المستمر مع مراكز التأهيل أو المدرسة الملتحق بها ابنها، ونجاح هذه العملية يتوقف على توفير برامج وأساليب تأهيلية داخل المنزل، والتغذية المستمرة بالمعلومات في الفترة التي يعود فيها الطفل من مركز تنمية القدرات بأبوظبي الذي التحق به قبل سنوات عدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا