• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

أكدوا نجاحها في استقطاب أفضل الخبراء والعقول

خبراء: الصناعات العسكرية في الإمارات تحظى بدعم القيادة ومؤهلة للمنافسة بالأسواق الخارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 فبراير 2013

أبوظبي (وام)- أكد الخبراء أن مواصفات المنتج العسكري الإماراتي أصبحت تؤهله لدخول أسواق خارجية لافتين إلى أن السوق المحلية لا تستوعب المُنتَج الإماراتي كاملاً، لوجود نحو 200 شركة محلية عاملة في هذا المجال إضافة إلى التنافسية مع الشركات الأجنبية ومحددات الطلب.

ويبدي الخبراء بحسب مجلة درع الوطن، تفاؤلهم بمستقبل الصناعات العسكرية في دولة الإمارات في ظل حرص شركات هذا القطاع العاملة في الدولة على التميز من خلال بعض الخدمات التنافسية، مثل خدمات ما بعد البيع وتوفير قطع غيار وبرامج تدريب وصيانة بأسعار منافسة، ولو أضفنا إلى ذلك الدعم الحكومي القوي لهذا القطاع والتسهيلات المالية التي يحصل عليها وخلو بيئة الاستثمار من الضرائب، وتوافر الخبرات الفنية العالية فضلاً عن مزايا إضافية قوية لا يستهان بها، وتلعب دوراً جوهرياً في فتح الأسواق الخارجية أمام الصادرات الإماراتية في أي مجال مثل السياسة الخارجية وشبكات العلاقات القوية التي تربط الدولة بجميع دول العالم، لأدركنا تعاظم الفرص المتاحة أمام مستقبل هذا القطاع في الدولة رغم قوة المنافسة العالمية الشرسة في هذا المجال.

ما يبعث على التفاؤل بمستقبل الصناعات العسكرية في دولة الإمارات أن الكثير من الخبراء يؤكدون الاهتمام الشديد والدعم القوي الذي تحظى به هذه الصناعة من لدن القيادة السياسية في الدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، كما تحظى برعاية كريمة من جانب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يرى الخبراء أن أهم ما يميز الصناعة الإماراتية نجاحها في استقطاب أفضل الخبراء والعقول النيّرة في المنطقة العربية، ويرى هؤلاء الخبراء أن الإمارات تأخذ على محمل الجد مسألة إتقان الصناعات العسكرية.

وتناولت مجلة درع الوطن محطات مهمة في الصناعات العسكرية الإماراتية منها أنه في شهر فبراير 2011 شهد معرض آيدكس أول آلية عسكرية يتم تصنيعها بالكامل في دولة الإمارات، وهي النمر الإماراتي التي تنافس بقوة نظيرتها من طراز “الهمر” الأميركية، حيث أزاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في معرض آيدكس 2011 الستار عن أول آلية عسكرية يتم تصنيعها بالكامل في دولة الإمارات من نوع “النمر”، وتنتج هذه الآلية التي لفتت أنظار كبار المسؤولين والزوار شركة نمر للسيارات ومقرها أبوظبي، بهدف توفير أكبر قدر من المرونة والحماية والحركة متعددة الأغراض وتم إنتاج نوعين من هذه السيارة المخصصة لاستخدامات القوات المسلحة بأيدٍ إماراتية 100 بالمائة، ومنها طراز مدرع وآخر غير مدرع وتفي جميع آليات النمر بالمتطلبات الصارمة للحرب، وتتضمن إنتاج سيارات بالدفع السداسي والرباعي وهي ذات قدرة عالية على الأداء وإمكانات هائلة للتحميل والتنقل لمسافات بعيدة، وحسب الخبراء فإن آليات “النمر” التي يصنعها أبناء الإمارات تنافس سيارة “التايغر” العسكرية الأميركية التي كانت تصنف على أنها الأولى في العالم وهي “الهمر”.

وأشارت المجلة إلى أن تحليل الشواهد القائمة يشير إلى مستقبل واعد للصناعات العسكرية في دولة الإمارات، فرغم الحديث عن التحديات السابق ذكرها فإن تجاوزها في دولة الإمارات يبدو أمراً ليس عسيراً، خصوصاً أن الدولة تبدي اهتماماً متعاظماً بهذا القطاع الاستراتيجي وتربط أهدافه بروزنامة السياسات والخطط العامة للدولة وبالتالي يصبح توقع تطوره مسألة لا جدال فيها، ومن أحدث الشواهد في هذا المضمار البيان الصادر عن الجانبين الإماراتي والبريطاني في ختام زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى دولة الإمارات في نوفمبر 2012، حيث اتفق الطرفان على “إقامة شراكة صناعية دفاعية تقوم على التعاون الوثيق بشأن مقاتلات يوروفايتر تايفون وعدد من الصناعات التكنولوجية الجديدة”.

صناعة عسكرية وطنية

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أهمية قيام صناعة عسكرية وطنية في دولة الإمارات، وأوضح خلال زيارته إلى جناح شركة “كاراكال الدولية” بمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر “آيسنار 2008” أن “كاراكال” تعد أول شركة وطنية متخصصة في صناعة الأسلحة الخفيفة بدولة الإمارات. وأشاد بالصناعة الدفاعية المتطورة التي تنتجها شركة “كاراكال الدولية” ضمن أفضل المواصفات والمعايير العالمية، ما يؤكد القدرات الكبيرة التي تمتلكها الإمارات في مجال التصنيع الدفاعي والعسكري، مؤكداً سموه دعمه وتشجيعه للصناعة الدفاعية الوطنية القائمة منوهاً بإمكانيات ومهارات الكوادر القادرة على تأسيس قاعدة صناعية إماراتية متطورة تحقق الاكتفاء الذاتي لمتطلبات الأمن وتفي باحتياجات دول المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا