• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

مطالبة بحظر الميليشيات وتجريم الطائفية

سنة العراق يعلقون المشاركة بالبرلمان إثر اغتيال زعيم عشائري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

علقت الكتل السياسية السنية العراقية مشاركتها في أعمال البرلمان إثر قيام مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى فصائل شيعية، بقتل الزعيم العشائري البارز الشيخ قاسم سويدان الجنابي مع ابنه و9 من الحراس مساء الجمعة جنوب بغداد، كما احتجزوا ابن شقيقه النائب البرلمان زيد الجنابي قبل إطلاق سراحه لاحقاً بعد تعرضه للضرب. فيما أعلن الموقع الرسمي لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أحد قادة كتلة «اتحاد القوى» التي تضم جميع الأحزاب السنية، أن «الوزراء يعلقون عضويتهم في مجلس الوزراء، مع ورود أنباء عن تعليق كل من نائبي رئيس الجمهورية إياد علاوي وأسامة النجيفي، ونائبي رئيس الوزراء صالح المطلك أعمالهم في مناصبهم، بانتظار «وضع حد للسلاح المنفلت والعمل على نزعه من جميع مناطق بغداد والعمل على ضبط القانون».

وفيما استنكر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي عملية اختطاف النائب زيد الجنابي واغتيال من معه، وجه رئيس مجلس النواب باستدعاء وزير الدفاع خالد العبيدي، والداخلية محمد سالم الغبان على خلفية حادثة الاختطاف في جلسة اليوم لايضاح أسباب الخروقات الأمنية ومن بينها نائب، داعياً الادعاء العام لأخذ دوره بهذا الخصوص.

وكان مسلحون يرتدون زياً عسكرياً أوقفوا مساء الجمعة الماضي موكب الجنابي المكون من 3 سيارات، وبرفقته ابن شقيقه النائب زيد الجنابي، لدى مروره ‬بمنطقة ‬أبو ‬دشير‭.

وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت أمس الأول اغتيال مسلحين شيخ عشيرة الجنابيين قاسم سويدان بعد اختطافه مع ابن أخيه النائب زيد الجنابي الذي أطلق سراحه لاحقاً. وعثر على جثث الشيخ ونجله و9 من أفراد حمايته، مصابة بطلقات نارية. واتهم أقارب الجنابي «ميليشيات مدعومة من جهات حكومية» بالوقوف خلف العملية، في إشارة إلى الفصائل الشيعية التي تقاتل إلى جانب قوات الحكومة ضد «داعش».

وأفاد بيان في موقع فيسبوك على الصفحة الرسمية لرئيس مجلس النواب «عقدت قيادات تحالف القوى والقائمة الوطنية أمس السبت، اجتماعاً طارئاً في منزل رئيس المجلس.. واتفقوا على تعليق عمل الكتلة وتخويل القيادات السياسية للتحالف اتخاذ القرار النهائي بهذا الصدد». وشدد المجتمعون على «ضرورة تقديم قانون حظر الميليشيات وتجريم الطائفية وإقراره داخل مجلس الوزراء.. إضافة إلى دعوة عاجلة للرئاسات الثلاث للاجتماع ومناقشة تلك التداعيات».وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء ليل السبت الأحد، بأن العبادي اعتبر أن من نفذ هذه الجريمة يريد «إحداث شرخ» في العملية السياسية.

وأكد العبادي الضرب «بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن وحياة العراقيين» وتقديم مرتكبي الجريمة إلى القضاء، داعياً إلى «التحلي بأعلى درجات المسؤولية.. ووحدة الموقف والتكاتف».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا