• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات.. عاصمة الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

مرَّة أخرى حققت الإمارات إنجازاً جديداً بحصولها على المركز الأول عالمياً وللمرة الثانية في مجال المساعدات الدولية الإنمائية والإنسانية الخارجية، وهو ما يعكس التزام الإمارات بالعمل على دعم مسيرة التنمية الدولية لمختلف شعوب العالم. وأصبح الحجم الكبير للمساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات للمنكوبين والمشردين والمحتاجين حول العالم يجعلها كما قال الأمير تركي آل سعود جديرة بأن تكون عاصمة إنسانية.

ولا شك في أن الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً فريداً من خلال اتباعها نهجاً إنسانياً يركز على تطلعات الشعوب، ومد يد العون وإغاثة الملهوف واعتمادها كأساس وركيزة من ركائز السياسة الخارجية الإماراتية.

الأرقام الصادرة عن وزارة التنمية والتعاون الدولي تجسد هذه الحقيقة، حيث بلغت قيمة المساعدات التنموية والإنسانية والخيرية التي قدمتها الإمارات خلال 44 عاماً تزيد عن 173 مليار درهم شملت 21 قطاعاً، وتوزعت على 178 دولة استفادت من مشاريع وبرامج المؤسسات الإماراتية المانحة خلال الفترة بين عامي 1971 و 2014.

وتتنوع الصور والوسائل والمؤسسات التي تقدم من خلالها الدولة برامج إنسانية وتنموية وخيرية من خلال هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الى جانب العديد من المؤسسات والهيئات والجمعيات الحكومية وغير الحكومية لمساندة الشعوب الأكثر فقراً أو تأثراً بالأزمات. كما أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سوف تسهم في مكافحة الفقر والمرض ونشر المعرفة ومكافحة الجهل وتمكين المجتمع من خلال تنفيذ نحو 1400 برنامج إنساني وتنموي في 116 دولة في واحدة من أكبر المبادرات الإنسانية في العالم. وهكذا لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها دوراً محورياً على الصعيد الإنساني والخيري والتنموي من خلال الاستجابة السريعة عبر طرح المبادرات وتقديم المساعدات بمختلف أنواعها من أجل تحسين حياة الملايين من البشر، مما جعلها تتربع على رأس قائمة الدول الأكثر سخاء على مستوى العالم في السنوات الأخيرة وسط تنامي الأزمات والكوادر والنزاعات والحروب في مختلف أرجاء المعمورة حيث تزداد معاناة الإنسان المعاصر.

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا