• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العطور العربية والبهارات المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

في السوق الشعبي بساحة «الواحة»، تفوح روائح العود والعنبر والمسك التي تعبر عن تراث شعب الإمارات، حيث تحرص المرأة الإماراتية منذ القدم على اقتناء خلطات العطور الشعبية مثل البخور والمخمرية وخلطات العطور العربية والتي لا تخلو في مكوناتها من دهن الورد، وعرق الزعفران و الصندل، والعنبر وعرق الحنة وغيرها من العطور التي تلازم المرأة في مناسباتها المختلفة كالأفراح والأعياد. ورغم دخول العطور الفرنسية للأسواق ومنافستها بشكل كبير، إلا أن حضور الخلطات العربية والبخور المحلي هو الأقوى والأكثر طلباً، والسوق الشعبي يجد الزوار العديد من هذه الأنواع. وتقول أم خلفان الهاملي التي تمتد خبرتها في هذا المجال إلى أكثر من30 عاماً، تتربع خلطات البخور المحلي أو ما يعرف بـ «الدخون» على قائمة الطيب الإماراتي إذ له مكانته الخاصة والمتميزة لدى الكثيرين منذ أمد بعيد، ولا تزال نسبة كبيرة من الأسر تحرص على استعماله بوصفه موروثاً أصيلا عن الآباء والأجداد.

وتضيف: أبدعت المرأة الإماراتية في تصنيع أنواع مختلفة من «الدخون» إلا أن مكوناته في الماضي لم تتعد بعض المواد العطرية البسيطة المتوافرة في ذلك الزمن مثل سجا العود والمسك والعنبر يضاف إليها دهن الورد وتخلط معاً وتعجن، لتشكل بعد ذلك على هيئة أقراص مستديرة تحفظ إلى وقت الاستخدام، فضلا عن ماء الزعفران وخشب الصندل، فالعنبر ما زال يحظى باهتمام كبير في صناعة البخور.

ولمحبي البزار والآجار واليقط، تستقبل أم هزاع زوار مهرجان قصر الحصن في السوق الشعبي بمجموعة من البهارات المحلية والتي تعدها يدويا بمنزلها، وتمتاز منتجاتها برائحتها الزكية وطعمها اللذيذ، وتوضح أن هذه الحرفة تعد عملها الرئيسي أثناء مشاركاتها في الكثير من المهرجانات التراثية ولكن يبقى لمهرجان قصر الحصن طعما آخر، وتفخر وتقوم تعد أم هزاع التي تشارك في مهرجان قصر الحصن للمرة الثانية: «معظم منتجاتي تتكون من الآجار والبزار الإماراتي، واليقط، والمداخن بالتلي، واليحلة بالتلي، وخلطة القهوة، والرنجينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا