• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الحبال اليدوية .. صناعة مهددة بالاندثار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

ترتبط بشجرة الحياة حرفة تحتاج إلى الصبر وطول البال ودقة العمل وهي «صناعة الحبال».

ولا تزال الحبال في يد الوالد سعيد صالح هلال الذي يعمل في هذه المهنة منذ(40 سنة) تحتفظ ببريقها الذي ينسيه صعوبة صناعتها وما تحتاجه من مجهود كبير.

يقول سعيد وهو منهمك في صناعة الحبال أمام مجموعة من زوار المهرجان «هذا العمل من الحرف اليدوية التي أصبحت مهددة بالاندثار في الوقت الحاضر، ليحل بدلاً عنها الكثير من الأنواع الجاهزة، فصناعة الحبال قديماً كانت من الليف الذي يؤخذ من النخيل أو الدوم حيث (يُفتل) الليف ثم تُصنع الحبال منه، وبعد ذلك يمرر على النخيل ليكون ملمسه ناعما، وتتعدد استخداماته وأغراضه.

ويضيف «كانت الحبال في الماضي شيئا أساسيا في العديد من أنشطة الحياة اليومية، فقد كانت حرفة مشتركة بين الكثيرين، مشيرا إلى أنه عمل بهذه المهنة سنوات طويلة، مؤكدا اختلافها من منطقة لأخرى حسب الأشجار الموجودة في تلك المناطق، ففي المناطق التي تكثر بها أشجار النخيل يصنعون الحبال من ليفه، حيث يتم قطع ليف النخيل، ثم يغسل وينشف عبر أشعة الشمس، وهذه العملية تساعد على تفكك الليف ليكون جاهزا للغزل بعد الغسيل والتجفيف والضرب والتمشيط».

وزاد «بعد مرحلة تجفيف الألياف وتفكيكها إلى أجزاء طولية يتم لفها وفتلها ما بين راحة الكف والقدم، حتى تتماسك، بحيث يتم لف كل قطعتين بين راحتي الكف، ويمكن التحكم في طول الحبل المطلوب وسمكه وفقا للغرض من استخدامه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا