• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعت إلى عقد شراكات دولية وإقليمية لمكافحة هذه الظاهرة

«التعاون الإسلامي» تطالب بخطط لمواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

جدة (وكالات)

أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في اجتماعها الطارئ الذي عقد في جدة أمس على المستوى الوزاري، أهمية التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة. وشدد الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف رئيس الاجتماع على ضرورة وجود رؤية موحدة لمكافحة هذه الظاهرة والتصدي لها من مختلف الجوانب ليس عسكريا وأمنيا فحسب بل سياسيا واستخباراتيا واقتصاديا وفكريا وإعلاميا واجتماعيا، كما شدد على أهمية الوضوح في الخطط والسياسات والإجراءات، معتبرا «أن التقاعس أو التردد لن يساعد في اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها، بل ربما يشجع على عودتها وبشراسة ما يعد تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المجتمعات».

وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني على أن التصدي للإرهاب لا يمكن أن يتحقق بالوسائل الأمنية والعسكرية وحدها إذ لابد من إيلاء الاهتمام لمعالجة جوانب وأبعاد وسياقات هذه الظاهرة ومنها السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي توفر الظروف المواتية لانتشار الإرهاب والتطرف العنيف. ودعا إلى تقويض خطاب الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي تحاول أن تضفي الشرعية على أعمال العنف والتضليل التي تقترفها باسم الدين أو الأيديولوجيا أو مزاعم التفوق الثقافي والتصدي للأسباب الكامنة وراء العنف الطائفي ومحاولات تسييس العلاقات المذهبية.

وطالبت اللجنة بعقد اجتماع للخبراء القانونيين في مجال الإرهاب لمراجعة معاهدة المنظمة للعام 1999 بغية وضع الآليات المناسبة للتصدي للتوجهات الجديدة للإرهاب في الدول الأعضاء في المنظمة. كما طالبت بتكثيف النقاش حول الإرهاب والجريمة العابرة للحدود عبر عقد مؤتمرات وندوات وورش عمل بمشاركة قادة سياسيين وعلماء دين وزعماء تقليديين إلى جانب عقد اجتماع للخبراء لبحث سبل مواجهة الأخطار المحدقة بالأمن الإلكتروني على نحو عاجل والعمل مع الدول الأعضاء لبلورة نهج جديد للتصدي لأسباب العنف الطائفي ومعالجتها.

ودعا الاجتماع المنظمة لعقد شراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية حول مكافحة الإرهاب، مؤكدا أهمية تفعيل المركز الدولي لمكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الآفة. وحث المنظمة على العمل مع الدول الأعضاء لإيجاد سبل تمكين الشباب وغيرهم من الفئات لتجنب استغلالهم من الجماعات الإرهابية وتحصينهم ضد خطر التجنيد والتطرف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا