• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م

أطلقت ديوانها الأول في (عيد الحب) بدبي

جنان: الكتابة باسم مستعار لا تقلل من قيمة الشاعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

دبي (الاتحاد)

مهدية ديوانها الأول لابنتها فاطمة أطلقت الشاعرة جنان ديوانها الأول «جنان» عن دار السويدي للنشر والذي حمل غلافه لوحة من تصميمها في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في دبي. ويحتوي الديوان الذي تزامن إطلاقه مع عيد الحب قصائد وتأملات من الشعر الفصيح والنبطي.

واستهلت الشاعرة المؤتمر الصحفي بالقول: «بدايةً أقدم الشكر لنجوم كانت خلف الكواليس فأخص (زوجي الحبيب منبع الحب والدفء.. وابنتي التي كانت المشجع الأول لإصداره.. فضلا عن كل من وقف بجانبي من أهلي، ورفاقي ليظهر هذا المولود الجديد للنور ويحلق في سماء الإبداع، وأهديكم صحائفه وحبره، ومداد عشق كتاباته».

وأضافت: أقدم لكم ديواني «جنان» في أول أيام عِيده... وأوصيكم أن توصلوا الأمانة لمُحبي أشعارِ الحُب متمنية أن يتأمَّلوا، ويقرأوا فإن جازَ لهم التعبير، فبحر العطاء في قلبي لا ينضب بإذنه تعالى وحبي لهم ليس به رجوع!».

ثم ألقت بعضاً من قصائدها لتبدأها بالنبطي:

«موت فيني وكيف ما تموت فيني/ وأنا الذي أموت فيك ألفين مرة».

ومن قصيدة «أتحدى الكون» تقول:

أتحدَّى الكون في حِبه

ولو العالم غِدى ضِدي

وأحارب بالعذل لأجله

وأرسمه الهوى وردي

وأضمَّه في الهوى ضمَّه

تريح بخاطري الودِّي

جديد بحبَّه وعنده

تبات الروح في سَعدي

ربيع العمر في حدَّه

والهوى لأجلهم جدِّي

أبات أسامر عيونه

والقمرا لنا تهدِّي

جامع الكون في كلَّه

وغيره كلُّهم فردي

ما أحسب في البشر نظره

إلا نظرته وحدي

فديته في الهوى مليون

ومليارٍ ولا يسدِّي

وحول صعوبة الجمع بين الشعر النبطي والفصيح تقول «تولد القصيدة في لحظتها عندي باللهجة، والإحساس معا. وبعفوية فانا حريصة على نقل مشاعري بلغتها، أما عن قصيدة النثر وموضعها فلا ألجأ لتصنيف الشعر ولكن ما أن يخفق قلبي للكلام سواء أكان نبطيا أو فصيحا أو نصا نثريا أري في هذا النص جمالا، وأعتقد أن القصيدة التي بها وزن وقافية لها سحرها وجمالها الموسيقى».

وتضيف «على الرغم من أنني قرأت لشعراء كبار من الغرب لكني لم أتأثر بهم كتأثري بشعراء العصر العباسي والأندلسي، فضلا عن المتنبي، ورباعيات الخيام، وتجارب كبار الشعراء في منطقة الخليج والإمارات خاصة مثل الشاعر خالد الفيصل وعوشه السويدي، وبن يدعوه، وسعيد بن عتيق».

وتواصل الشاعرة جنان «أحيانا يثير إبداعي مشهد حياتي أشعر به وأريد ترجمته بقصيدة شعرية أو مشهد سينمائي في فيلم فأجده يستفز ملكتي الشعرية، ويجعلني أكتب فالصور التي حولنا كثيرة ولكن يختلف من يشعر بها ويترجمها لإبداع سواء أكان رواية أو قصة قصيرة أو نص شعري. فأيا كان الجنس الأدبي فهو في النهاية تجارب نمر بها في حياتنا».

وعن مواقع التواصل الاجتماعي وما ساهمت فيه في الحياة الثقافية تقول: «أحدثت هذه المواقع تواصلاً أكثر، وعملت على ترويج الإبداع، بل أوجدت رد فعل مباشر من الجمهور والقارئ للمبدع وقربت المسافات بينهما، وأنا حريصة على التواصل مع القراء عن طريق مدونتي وموقعي الإلكتروني».

وحول تعدد الأجناس الإبداعية لديها كالرسم والشعر والمقالة تقول: «تستثير الموهبة الإنسان أحيانا وتفجر لديه مواهب في جوانب أخرى، وهذا ما جعلني أبدأ في كتابة الرواية الأدبية إلا أن انشغالي بديواني جعلني أتوقف مؤقتا عنها، والتحضير للمشاركة في معرض الكتاب في الرياض ثم معرض أبوظبي».

وتختم بالقول: أتمنى أن يعجب الديوان القراء «خاصة أن قصائده تحمل من الحب ما يكفي لمليء الحياة بالسلام».

تنفست جنان الشعر منذ نعومة أظافرها، وتأثرها بالمتنبي جعلها تبوح بقصائدها منذ 16 عاماً، وكانت باكورة قصائدها المغناة هي لعمرك لولا الهوى بألحان وغناء المطرب مروان خوري.

كما أطلقت موقعها الإلكتروني الذي يضم مكتبة شعرية أدبية تحتوي على عدد كبير من قصائد الشعر النبطي، والفصيح ويشمل الموقع العديد من النوافذ الأدبية منها (الشعر) ونافذة (جنان في سطور)، فضلا عن (المقالات) و(المدونة) و(الأخبار) و(الخط العربي).

وتشارك جنان في الحياة الثقافية الإماراتية بتنظيمها مجلسا أدبيا يضم شرائح اجتماعية وعمرية مختلفة تطرقت من خلاله لمناقشة (36) عنوانا معرفيا لأجناس أدبية مختلفة.. وتتبنى من خلاله مسؤولية تنمية المجتمع ثقافيا والمشاركة في دعمه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا