• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الفائز بجائزة زايد للكتاب 2016 في حوار مع «الاتحاد»:

إبراهيم عبد المجيد: الإبداع العربي خسر كثيرًا بضياع العراق وليبيا وسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

حوار - بسام عبد السميع

ازدراء الأديان وخدش الحياء في الأدب ظواهر غريبة في عالمنا العربي.. التزوير يجتاح عالم الإبداع في اللحظة نفسها التي يصدر فيها الكتاب للمؤلف الأصلي مع نسخة أخرى لأسماء مستعارة كما يحدث في أفلام السينما التي تتم سرقتها خلال اليوم الأول للعرض ووضعها على الإنترنت.. السرقات الأدبية ظاهرة مفسدة للإبداع.. سوق الإبداع والكتاب خسر كثيراً بالأحداث والاضطرابات الجوسياسية في المنطقة العربية.. تدمير الكتب أصبح لغة يومية مثل «صباح الخير». بعبارات قوية من هذا النوع، انطلق الكاتب الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد أحد الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العاشرة لعام 2016، فرع الآداب، يرسم ملامح صورة عامة للمشهد الثقافي العام في مصر والعالم العربي.

 

وفي حوار عبر الهاتف مع «الاتحاد» تحدث عبدالمجيد قبل أيام من تكريمه في أبوظبي عن عمله «ما وراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع»، الذي نال عنه جائزة الشيخ زايد للكتاب، والذي قدم فيه عرضًا تحليلياً لأعماله الروائية.

قال عبد المجيد «يواجه الإبداع تحديات عديدة في وقتنا الحاضر يأتي في مقدمتها عمليات التزوير«السرقات الأدبية»، حيث تقوم دور نشر بإصدار الرواية أو القصة نفسها عقب صدور النسخة الأصلية وبأسماء مستعارة، إضافة إلى ظواهر غريبة أبرزها ازدراء الأديان وخدش الحياء في الأدب، عازياً ذلك إلى ضعف الرقابة وقصور أجهزتها في تنفيذ ومتابعة قوانين حق المؤلف، إضافة إلى انشغال اتحاد الكتاب بخلافات داخلية وانصرافه عن دوره الرئيسي.

وأضاف الروائي المصري، أنه على الرغم من أن الإبداع ينمو ويزدهر في الأزمات والأوقات العصيبة إلا أن ضياع العراق واليمن وليبيا وسوريا كأوطان مستقرة أدى إلى خسائر كبيرة في سوق الإبداع ونشر الكتاب، لافتاً إلى أن الأدب العربي يشهد حالة موازة مع الأدب الغربي حيث بدأت روايات عربية تأخذ وضعها العالمي نتيجة بناء الرواية وموضوعاتها، عازياً التباين بين الأدب العربي والغربي إلى تباين الأماكن والأنماط الحياتية واختلاف التعايش مع القضايا.

وصنف عبد المجيد، شباب المبدعين إلى جيد جداً وآخر تلقائي وسريع يعتمد على المواقع الإلكترونية، مشيراً إلى أن ارتفاع حصة الشباب المبدعين من الجوائز العربية والبوكر دليل على المشاركة الجيدة من جانب الأجيال الشابة في الإبداع العربي، إضافة إلى جيل الستينيات الذي لا يزال يرفد الحياة الثقافية بمزيد من الإبداع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا