• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  12:52     جولدمان ساكس يرفع دعوى مضادة بمليار دولار على رجل أعمال اندونيسي         01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا         01:30    محمد بن راشد يحضر منتدى "الفضاء مشروعنا" من تنظيم «مركز محمد بن راشد للفضاء»        01:36     ترامب يتخذ خطوة مبكرة لفرض قيود على الإجهاض على مستوى العالم     

محكمة تركية تقضي بحبس 17 شرطياً من أنصار جولن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

اسطنبول (وكالات)

قررت محكمة تركية أمس حبس 17 شرطياً متهماً بالانتماء إلى حركة «خدمة» بزعامة الداعية فتح الله جولن، المناهض للرئبس التركي رجب طيب أردوغان، والتي تسميها الحكومة التركية «الكيان الموازي». وقد اعتقلت قوات الأمن التركية الأسبوع الماضي 21 شرطياً بينهم ضباط كبار بتهمة التورط في قضية «الكيان الموازي» وأحالتهم النيابة العامة في اسطنبول يوم الخميس الماضي إلى محكمة صلح الجزاء الخامسة هناك

وأمرت المحكمة بالإفراج مؤقتا عن 4 منهم ومنعهم من مغادرة تركيا، واستمرار اعتقال الباقين على ذمة التحقيق بتهم «الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح»، و«تأسيس منظمة إرهابية أو الانتساب إليها»، و«التجسس والتنصت غير المشروع على سياسيين وموظفين عموميين ورجال أعمال»، و«محاولة الإطاحة بالحكومة التركية، أو منعها من أداء مهامها».

وقال أحد محامي رجال الشرطة ويُدعى عمر تورانلي «هذا الحكم لم يصدر من قاعة المحكمة، بل من أقبية مظلمة. وهؤلاء القضاة والمدعون العامون يقومون بأدوارهم كأنهم على مسرح».

على صعيد آخر، تظاهر آلاف الأكراد في مدن وبلدات بمناطق الأقلية الكردية جنوب شرق تركيا، مطالبين بالإفراج عن زعيم «حزب العمال الكردستاني» الانفصالي المحظور عبدالله أوجلان في ذكرى مرور 16 عاماً على اعتقاله.

واندلعت اشتباكات في بين المحتجين والشرطة في سيرناك ودياربكر، واحتجزت الشرطة 17 محتجا في سيرناك.وقالت «جمعية المجتمعات في كردستان» المرتبطة بالحزب في بيان أصدرته «إن نضال كردستان من أجل الحرية سيهدف من الآن فصاعدا إلى حرية الزعيم ابو (عبد الله أوجلان). وسنصعد النضال من أجل حرية كردستان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا