• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

الجزيرة يتجاوز الشعب بسهولة في «أقوياء اليد»

الوصل يخطف الشباب في «الهجمة الأخيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 فبراير 2013

رضا سليم (دبي) - خطف فريق الوصل الفوز من الشباب بفارق هدف 25 - 24 في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأول بصالة الشباب ضمن الجولة السادسة لدوري أقوياء اليد، وقد شهدت المباراة التي أدارها الحكم الدولي محمد النعيمي وعلي جعفر وراقبها جمال سيف قمة الإثارة بين الفريقين خاصة أن الجوارح كان متقدماً حتى قبل النهاية بهدفين وأهدر ضربتي جزاء، وكان من الممكن أن يؤكد تفوقه خاصة أن الشباب لم يحقق الفوز في أية مباراة وخطف التعادل من النصر في الجولة الخامسة في الوقت الذي خسر في بقية المباريات.

وعاد لاعبو الوصل في التوقيت المناسب بفضل تألق لاعبيه وحارس المرمى سعيد راشد، ونجحوا في تحقيق التعادل ثم تسجيل هدف الفوز في أخر هجمة في المباراة. وجاءت المباراة متكافئة بين الفريقين خاصة في الشوط الأول وإن كانت الكفة قد مالت إلى الشباب إلى حد ما بعدما أنهى الشوط الأول لمصلحته بفارق هدف، ليتقاسم الفريقان النتيجة والأداء وتحسم في الثواني الأخير، ليرفع الوصل رصيده إلى 14 نقطة بينما حصل الشباب على نقطة الخسارة ورفع رصيده إلى 6 نقاط من 4 خسائر وتعادل واحد.

وظل الجوارح في دائرة الهزائم خاصة أنه كان مفاجأة للجميع بالمباريات والمستوى والنتائج التي قدمها من بداية الدوري وليس هو الشباب الذي ظهر بمستوى جيد في كأس الإمارات باكورة بطولات الموسم.

وفي المباراة الثانية واصل الجزيرة عروضه القوية وحقق العلامة الكاملة للمرة الخامسة على التوالي بالفوز الذي حققه على الشعب بفارق 18 هدفاً وبنتيجة 31 - 12، مساء أمس الأول بصالة الكوماندوز ورفع الجزيرة رصيده إلى 15 نقطة، وحسم الجزيرة المباراة لمصلحته من الشوط الأول بعدما نجح في التقدم 13 - 7 بعدما سيطر على مجريات اللعب وظهرت جدية اللاعبين في حسم المباراة وإيقاف مفاجآت الشعب بما فيها ضربة البداية والشوط الأول الذي لعبه بقوة، ونجح في التقدم 13 - 7 مع نهاية الشوط الأول. في الوقت نفسه لم يقدم الشعب المستوى المنتظر ورغم أنه خسر في 5 مباريات إلا أنه كان قد ظهر بمستوى جيد في بعض المباريات، خاصة في الشوط الأول ولكن الفريق ظهر مستسلماً، وقد اعتاد الشعب أن ظهر بمستوى جيد في عدد من فترات المباريات. وكرر نفس المستوى في الشوط الثاني ولم يسجل سوى 5 أهداف فقط طول 30 دقيقة وهو ما يعني أن هناك خللا في صفوف الكوماندوز منعته من العرض القوي بصرف النظر عن هزائمه المستمرة، والفارق الذي خسر به الفريق كبير مقارنة بالمباريات السابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا