• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صف واحد ضد إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

انتابت مشاعر الغبطة والسرور والزهو عدداً مقدراً من المحيط إلى الخليج بسبب المواقف القوية والواضحة لغالبية مقدرة من الدول العربية وهي تساند شقيقتها المملكة العربية السعودية بعد تعرض سفارتها وقنصليتها في إيران لهجوم همجي وجبان يعبر عن روح حاقدة وشريرة، همها الأول والأخير ضرب الاستقرار العربي وبذر بذور الفتنة والطائفية في الدول العربية جميعها.

إن التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية تحتاج لمثل هذه الوقفات القوية، فدور طهران السالب في كثير من المشكلات والتعقيدات في وطننا العربي لا يحتاج إلى دليل أو برهان، فالنماذج ماثلة وحاضرة بقوة، فنيران الصراع والاقتتال والحروب تدور رحاها في العراق وسوريا واليمن، ويعيش لبنان حالة من الاحتقان السياسي المفتوح، ومؤامرات تسعى إيران ليل نهار لدسها في البحرين وغيرها من دول «التعاون»، ولم ينقطع الدعم الإيراني لمجموعات خارجة عن القانون بمدها بالعتاد والسلاح والمال من أجل مزيد من إشعال الفتن الداخلية في وطننا العربي الكبير.

إن إعلان عدد من الدول العربية قطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران، وكذلك إعلان أخرى تخفيض تمثيلها الدبلوماسي، خطوة على الطريق الصحيح من أجل ردع المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة، فإيران أعلنت أكثر من مرة على لسان مسؤوليها نيتها الصريحة في التمدد وتصدير فكرها «المريض» والاستيلاء على عواصمنا الواحدة تلو الأخرى، وقد صبرت الكثير من الدول العربية على سياسات طهران، وحاولت بشتى الوسائل بناء علاقات تقوم على حسن الجوار معها، وفي كل مرة لا تجد من طهران إلا سياسة «الطعن في الظهر».

إن القرارات القوية التي صدرت عن الاجتماع الوزاري الخليجي الأخير والاجتماع الوزاري العربي تدعو للتفاؤل بمزيد من التآزر والتكاتف للوقوف ضد هذا الصلف، بما يحمي أمتنا من التفرق والتشرذم والانشطار.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا